تبليغاتX
culture
20/7/2005
 
 

في ما يأتي السير الذاتية للوزراء الجدد:

 

وزير الشؤون الاجتماعية

نائلة معوض:

من مواليد بشري عام 1940.

- ارملة الرئيس الشهيد رينه معوض ولهما ولدان.

- تلقت دروسها في مدرسة الفرنسيسكان وانتسبت الى الكشافة في مدرسة الناصرة. درست الانكليزية في بريطانيا وفي جامعة القديس يوسف تخصصت في الادب الفرنسي.- عملت صحافية في جريدة "الاوريان".

- عينت نائبة عام 1991، وانتخبت في دورات1992، 1996، 2000 و2005.

 

وزير الاشغال العامة والنقل

محمد احمد الصفدي:

- من مواليد طرابلس 1944 متأهل من منى صيداوي.

- اكمل دروسه الثانوية في مدرسة "برمانا هاي سكول".

- مجاز في ادارة الاعمال من الجامعة الاميركية في بيروت.- بدأ حياته المهنية بالعمل في حقل التجارة في طرابلس، ثم انتقل الى بيروت عام 1969 فأسس لنفسه اعمالا تجارية مهدت له السبيل الى المملكة العربية السعودية في 1975. ومن هناك توسعت اعماله في عدد من الدول العربية واوروبا من خلال مشاريع استثمارية متنوعة شملت قطاعات البناء والاسكان والطيران والتكنولوجياوالسياحة والمصارف.

- منذ عام 1995، يدير اعماله انطلاقاً من لبنان من خلال "مجموعة الصفدي القابضة".- عام 2000 انتخب نائباً عن طرابلس للمرة الاولى، ثم اعيد انتخابه عام 2005 بأعلى نسبة من الاصوات في دائرة الشمال الثانية. وهو تولى ويتولى من داخل مجلس النواب المهمات الآتية:عضو لجنة المال والموازنة منذ عام 2000، عضو لجنة تكنولوجيا المعلومات منذ عام 2000، عضو لجنة حقوق الانسان سنة 2005.

عضو لجنة الاقتصاد والتجارة والتخطيط 2000 2005، رئيس لجنة الصداقة اللبنانية الالمانية منذ العام 2000، عضو لجنة الصداقة اللبنانية الكويتية منذ العام 2000.

- اطلق عام 2000 مؤسسة الصفدي التنموية، وهي منظمة غير حكومية تعمل في حقل التنمية البشرية (زراعة، بيئة، تكنولوجيا، صحة، تريبية، رياضة).

- وهو ايضاً عضو في مجلس المستشارين في معهد جون كندي جامعة هارفرد بوسطن، ومجلس الامناء في الجامعة اللبنانية الاميركية، ومجلس امناء مؤسسة تدريب الرواد اللبنانية، ومجلس امناء جامعة  الجنان.

- حائز  وسام الاستحقاق من جمهورية المانيا الاتحادية.

 

وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية

جان اوغاسبيان:

- متأهل من ناديا جلوان ولهما ابنة واحدة ريتا.

- تابع دراسته الثانوية في مدرسة الشانفيل.

- التحق بالمدرسة الحربية وتخرج منها برتبة ملازم عام 1977. حائز شهادة في علم الادارة والموازنة في الولايات المتحدة.

- تندرج في الجيش حتى رتبة عقيد. خدم في لواء الحرس الجمهوري بين عامي 1990 و2000 كمسؤول عن امن الرئيس وامن الرئاسة، ثم مساعداً لقائد الحرس الجمهوري.

- قدم استقالته من الجيش في 3/2/2000، وانتخب نائبا في دورتي 2000 و2005.

 

وزير المهجرين نعمة طعمة:

من مواليد المختارة عام 1934.

- متزوج من تريز عطيه ولهما ثلاثة اولاد ياسمين، يوسف ويمنى.

- تلقى علومه الابتدائية والثانوية في المختارة ومدرسة الفرير ماريست في جونيه.

- تخرج مهندساً مدنياً من الجامعة الاميركية في بيروت.

- اسس شركة المباني للهندسة والمقاولات والبناء عام 1972.

- ساهم في العديد من الشركات والمصارف، وعضو مجلس ادارة في اكثر من شركة.

- فاز في الانتخابات النيابية في دورتي العامين 2000 و2005.

 

وزير الشباب والرياضة احمد فتفت:

- مواليد طرابلس عام 1953.

- والده محمد خضر فتفت، انتخب نائباً عن الضنية المنية لدورتي 1960 و1968.

- متأهل من رولا مظلوم ولهما ولدان.

- خريج جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا في الطب الداخلي والجهاز الهضمي.

- كان عضوا في الجمعية الملكية للجهاز الهضمي في بلجيكا.

- تولى مهمة مسؤول المكتب الصحي للتجمع الوطني للعمل الاجتماعي.

- عضو مجلس تنسيق التجمع الوطني للعمل الاجتماعي.

- عضو مؤسس في المجلس الثقافي في الضنية.

- رئيس فرع النجدة الشعبية في طرابلس.

- انتخب نائباً في اعوام 1996، 2000، 2005.

 

وزير الصناعة بيار الجميل:- من مواليد بكفيا في 23 ايلول 1972. وهو النجل البكر للرئيس امين الجميل.

- تلقى علومه في مدرسة الفرير الشانفيل "ديك المحدي" وفي الجامعة اليسوعية في نيس.

- نال اجازة في الحقوق من جامعة الحكمة.

- متأهل من باتريسيا الضعيف من زغرتا.

 

وزير الطاقة محمد فنيش.

- من مواليد معروب (صور) 1953.

- متأهل من السيدة حنان سلمان ولهما خمسة اولاد: ياسر، حمزة، فاطمة، علي ورضا.

- يحمل اجازة في الرياضيات (كلية العلوم في الجامعة اللبنانية) واجازة في العلوم السياسية (كلية الحقوق والعلوم السياسية للجامعة اللبنانية).- عمل في اطار اللجان الاسلامية في الجنوب والضاحية الجنوبية للسبعينات.

- شارك في التصدي للاجتياح الاسرائيلي لبيروت.

- شارك في التصدي لاتفاق 17 ايار من خلال العمل الشعبي خلال المواجهات.- اعتقل في 26 تشرين الثاني عام 1984 على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي داخل زنازين معتقل أنصار، وسجون الارض الفلسطينية المحتلة.

- انخرط في "حزب الله" مع بداية تشكله وتسلم مسؤوليات عدة ، منها المسؤول عن منطقة الجنوب خلال فترة الاحتلال، عضو في شورى القرار، عضو في اللجنة السياسية التي تشكلت مع انطلاق العمل التنظيمي، والمسؤول عن العلاقات الخارجية.

- تولى مسؤولية رئاسة المكتب السياسي.

- ترشح عن "حزب الله" في دورة انتخابات 1992 وانتخب نائبا عن قضاء صور ، ثم انتخب نائباً عن بنت جبيل في انتخابات 1996 او 2000.

- عمل في مجلس النواب من خلال كتلة "الوفاء للمقاومة" وساهم في بلورة العديد من القوانين.

- عضو في لجنة حقوق الانسان.

- عضو المؤتمر القومي الاسلامي.- عضو مؤسس في "الهيئة الوطنية لمقاومة الاحتلال".

- عضو مؤسس في "لجنة المتابعة لدعم قضية الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية".

وزير الخارجية والمغتربين

فوزي صلوخ:

-- من مواليد 1931 القماطية في قضاء عاليه.

-- متزوج من هند بسمة وله ثلاثة اولاد: زينة وهاشم وباسل.

-- تلقى علومه الابتدائية في مدرسة النهضة  التابعة للرهبنة الباسيلية الحلبية في بمكين، والتكميلية والثانوية في الجامعة الوطنية في مدينة عاليه وحاز الشهادة عام 1950.

-- التحق بالجامعة الاميركية في بيروت ونال شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1954.

-- مارس مهنة التعليم بين عامي 1955 -  1957 حيث درس مادتي التاريخ والجغرافيا في الكلية اللبنانية في سوق الغرب.

-- عمل مديرا للعلاقات العامة في مؤسسة فرنكلين للطباعة والنشر في فرعها في بيروت بين عامي 1957 و1960.

-- ا لتحق بالسلك الديبلوماسي اللبناني عام 1960 وتقلب في المراكز الآتية:

-- 1962 1964 قائما باعمال لبنان في ليبيريا.

-- 1964 1971 رئيس بعثة لبنان في سيراليون.

-- 1971 1978 عمل في دوائر عدة في الادارة المركزية في وزارة الخارجية والمغتربين، وعين في 1978 1985 سفيرا للبنان في نيجيريا، وفي 1985 1987 سفيرا للبنان في الجزائر، وفي 1987 1900 مديرا للشؤون الاقتصادية في الادارة المركزية وزارة الخارجية والمغتربين، وفي 1990 1994 سفيرا للبنان في النمسا ومندوبا للبنان لدى مكتب الامم المتحدة في فيينا النمسا، ومفوضا للبنان لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي 1994 1995 سفيرا للبنان لدى مملكة بلجيكا المتحدة ومفوضا لدى الاتحاد الاوروبي وسفيرا مقيماً للبنان في امارة لوكسمبورغ العظمى.

-- مثل لبنان في عدد من الاجتماعات والمؤتمرات الاقليمية والدولية.

-- عمل مستشارا سياسيا لرئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين ولرئيس مجلس النواب الاسبق عادل عسيران لدى اجتماعات اللجنة السداسية المكلفة وضع حل للقضية اللبنانية في العام 1989.

-- حاز عددا من الاوسمة والميداليات.

-- نائب رئيس اللجنة الفاحصة لدى مجلس الخدمة المدنية للمرشحين لوظفية ملحق ديبلوماسي في ثلاث مباريات.

-- امين عام للجامعة الاسلامية في لبنان منذ عام 1998.

مؤلفاته: الواقع اللبناني قضايا واراء، الواقع الاقليمي والدولي قضايا ومواقف، تحولات دولية في ظل العولمة، امركة النظام العالمي الاخطار والتداعيات.

-- لديه كتاب تحت الطباعة: "السفير فوزي صلوخ سيرة ومسيرة".

 

وزير الاقتصاد والتجارة

سامي حداد:

-- مواليد عام 1950.

-- حائز شهادة الاقتصاد من الجامعة الاميركية في بيروت.

-- خضع لدورات تدريبية في جامعة هارفرد، وفي مصرف الاحتياط الفيديرالي في نيويورك.

-- تقلب في مناصب عدة في مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي حتى وصل الى منصب مدير فرع الشرق الاوسط  وشمال افريقيا منذ 2000.

-- عمل في مصرف لبنان كمساعد لحاكم المصرف بين عامي 1979 و1981.

-- مدير سابق لمصرف سوسيتيه جنرال فرع الحمراء.

-- متأهل من حنان فاخوري، وله ولدان: كريم وريا.

-- يتقن العربية والفرنسية والانكليزية.

 

وزير البيئة يعقوب الصراف:

-- مواليد طرابلس، عام 1962

-- متأهل وله ولدان.

-- حائز شهادة في الهندسة المدنية من الجامعة الاميركية في بيروت.

-- عضو نقابة المهندسين اللبنانيين.

-- شغل منصب مدير مساعد لعدد من المؤسسات والشركات الفرنسية والمغربية واليونانية، منها (غينتولي، جترايتر وجيوميل).

-- محافظ بيروت منذ عام1999 حتى اليوم، ومحافظ جبل لبنان بالوكالة منذ عام 2002.

-- يتفن العربية والفرنسية والانكليزية.

-- يحمل الجنسية الفرنسية.

 

وزير السياحة

جوزف جورج سركيس:

-- من مواليد عام 1949، الدورة بيروت.

-- حائز دبلوم في الهندسة المدنية فرع الاشغال العامة من جامعة القديس يوسف في بيروت.

-- عضو نقابة المهندسين اللبنانيين.

-- عضو في مجلس بلدية بيروت ورئيس لجنة الرياضة والشؤون الاجتماعية بين عامي 1998 و2004.

-- مدير مكتب بيروت في شركة المباني للهندسة والمقاولات منذ عام 1992.

-- مدير عام الشركة السياحية للهندسة والمقاولات في بيروت بين عامي 1982 و1991.

-- عمل مهندسا بعد تخرجه في شركات سعودية وكندية.

-- عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بين عامي 1998 و1993.

-- مسؤول عن منطقة بيروت في "القوات اللبنانية" منذ عام 2002.

-- متأهل من منى غازي سعد ولهما ثلاثة اولاد جورج وبيتر وانطوني.

-- يتقن العربية والفرنسية والانكليزية.

 

وزير الزراعة طلال الساحلي:

-- من مواليد الهرمل متأهل.

حائز دكتوراه في العلوم الهندسية اختصاص اتصالات، كفاءة في العلوم الهندسية اختصاص اتصالات.

-- الانجازات العلمية.:

-- براءتا اختراع لهوائيات تعمل على موجات المايكرويف.

-- معادلة جديدة لحساب معامل الانزياح الموجي لشبه الموصل الصناعي

-- الخبرة العملية:

عضو مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية (1998 2001).

استاذ مساعد في كلية الهندسة الجامعة اللبنانية 1985 2005.

رئيس قسم هندسة الكهرباء والالكترونيك في الفرع الثالث لكلية الهندسة في الجامعة اللبنانية منذ عام 1999 2002.

-- باحث في قسم الهندسة الكهربائية في جامعة سيدني اوستراليا -- باحث ومعيد في معهد للاتصالات الراديوية سانت بترسبورغ.

-- باحث موفد من الجامعة اللبنانية الى المدرسة الوطنية العليا للاتصالات في باريس (2001).

-- الابحاث والنشرات العلمية: ورقة مؤتمر علمي 1982، براءتا اختراع عامي 1983 و1984، تقريران علميان عامي 1992 و2000، و4 مقالات علمية اعوام: 1983، 1984، 198، و2004.

اللغات: العربية، الفرنسية، الانكليزية والروسية.

 

وزير المالية  جهاد أزعور

مواليد: سير الضنية 1966

-- تلقى دراسته في مدرسة الفرير في جبيل واستكملها في فرنسا في مدينة مونبيلييه.

-- تلقى علومه الجامعية في فرنسا واميركا وحائز على:

-- ماجستير في علم المال من جامعة باري 20.

-- اجازة في الحقوق من جامعة باري 20 استاس.

-- شهادة من معهد الدراسات السياسية IEP باريس.

-- دكتوراة في الاقتصاد من معهد الدراسات السياسية في باريس ومن جامعة هارفارد.

-- عمل في شركات عالمية في فرنسا والولايات المتحدة في مجال المال والاستشارات الاستراتيجية وأهمها في شركة ماكنزي العالمية.

-- منذ عام 1999 عمل كمدير مشروع مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي والبنك الدولي في وزارة المال حيث أشرف على البرنامج الاصلاحي والتطويري في الوزارة.

-- ساهم في اعداد مؤتمر باريس 1 وباريس 2.

-- يعمل حاليا خبيرا لدى مؤسسات دولية كصندوق النقد الدولي وشركة بوز آلن.

-- كان استاذا محاضرا في الجامعة الاميركية وله كتب ومؤلفات في مجالي المال والاقتصاد.

-- متأهل من رولا رزق.

http://www.annahar.com/

+ نوشته شده در چهارشنبه بیست و نهم تیر 1384ساعت 9:34 بعد از ظهر توسط حمید |

007962.jpg
 
 
محمد قوچاني: مؤتلفه اسلامي در۲۰/۱۰/۸۲ دست كم در نام قدم به جهان مدرن نهاد. «هيئت» سياستمداران سنت گرا به «حزب» تبديل شد و بدين ترتيب سران مؤتلفه اسلامي پس از چهار دهه دريافتند كه براي ورود نهادهاي مذهبي به حوزه عمومي راهي جز پذيرش قواعد نهادهاي سياسي وجود ندارد. تاريخ مؤتلفه تاكنون سه دوره را سپري كرده است: ۱ _ عصر حاكميت مذهب بر سياست. در اين دوره نام مؤتلفه «هيئت» بود. نهادي مذهبي برگرفته از ادبيات سنتي كه در آن شيعيان با تشكيل گروه هاي عزاداري ياد امام سوم خويش را گرامي مي داشتند. «هيئت» بدين معنا نهادي كاملاً مذهبي بود و اگر به فعاليت  سياسي مي پرداخت آن را ذيل مذهب تعريف مي كرد. درواقع سه هيئتِ مؤسس هيئت هاي مؤتلفه اسلامي اولين هيئت هايي بودند كه رسماً از اسلام سياسي دفاع مي كردند. اسلام سياسي پس از شكست نهضت ملي ايران به رهبري مصدق در كنار ماركسيسم انقلابي دو بديل جديد رژيم پهلوي بود كه با عدول از رابطه سنتي روحانيت و سلطنت (از دولت صفوي تا دولت قاجاري) خويش را در معرض مخالفت نيروهاي مذهبي قرار داده بود. فوت آيت الله بروجردي نيز بر مرده ريگ اين رابطه سنتي تير خلاص زد و عصر آيت الله خميني فرارسيد. مردي كه در مخالفت با رضاخان از ناحيه روحانيت رابطه دو نهاد سنتي سلطنت و روحانيت را قطع كرد. مؤتلفه اسلامي در اين هنگام براي آيت الله امام خميني بازواني ستبر بود. گرچه پيش از مؤتلفه اسلامي با تأسيس نهضت آزادي نيروهاي مذهبي وارد حوزه تحزب شده بودند اما اين مؤتلفه بود كه اولين تجربه جمعي و پايدار سنت گرايان مسلمان در امر سياست به شمار مي رفت. فدائيان اسلام به مثابه سلف مؤتلفه سر به آستان هيچ بزرگي نمي ساييد و با مرجع تقليد وقت (آيت الله بروجردي) مرزبندي داشت. با وجود معمم بودن رهبرانش، نه مقلد سنت حوزه بود و نه مجتهد سنت جديدي به شمار مي رفت. نهضت آزادي هم گرچه سلف مؤتلفه نبود اما بر آن فضل تقدم داشت.
با اين تفاوت كه خاستگاهي نوگرايانه و متجددانه داشت و بيش از آن كه جناحي از نيروهاي مذهبي به شمار آيد، انشعابي در نيروهاي ملي محسوب مي شد. مؤتلفه اما به معناي دقيق كلمه مقلد روحانيت به شمار مي رفت. گرچه كمتر از روحانيان عضوگيري مي كرد (تا همچون رهبران فدائيان اسلام ادعاي اجتهاد و انشعاب از روحانيت را در سر نپرورانند) اما زيرنظر شورايي از روحانيون (آقايان مطهري، بهشتي، باهنر، انواري و...) اداره مي شد كه در ارتباط با مرجع تقليد مختار مؤتلفه (آيت الله امام خميني(ره)) به «هيئت» مشروعيت مي دادند. مؤتلفه به پشتوانه همين مشروعيت مذهبي بود كه به ترور دست مي زد و با رژيم سلطنتي مقابله مي كرد. اما مشروعيت اجتماعي هيئت به پايگاه طبقاتي آن در بازار بازمي گشت. بازار همان گونه كه با پرداخت سهم امام به مراجع تقليد نياز ايدئولوژيك خود به فقه سنتي را برآورده مي ساخت، با حمايت مالي از مؤتلفه براي اولين بار تجربه اي ناخودآگاه در سياست مدرن را به دست آورد. درواقع مثلث بازار، حوزه و مؤتلفه همان نمودار هندسي است كه موقعيت جريان محافظه كاري سنتي ايران را ترسيم مي كند. بازار نهاد اقتصادي محافظه كاري سنتي، حوزه نهاد ايدئولوژيك آن و مؤتلفه نهاد سياسي اين جنبش سياسي و اجتماعي است كه با همه آموزه هاي سنتي خود، مناسباتي مدرن را رقم مي زند. مؤتلفه در اين عصر فرمانبردار مذهب سياسي و سنتي در ايران بود. مذهبي كه در قالب سنتي ايدئولوژيك بر بخشي از طبقه متوسط ايران حاكم بود و اجزاي متناسبي داشت: فقه شيعه از مالكيت خصوصي دفاع مي كرد و مالكيت خصوصي از فقه شيعه حمايت مي كرد مؤتلفه اما از اين هر دو بهره مي برد. بر متكاي بازار مي خفت و پتوي حوزه را بر سر خويش مي كشيد. اما قدرت زودتر از آنچه گمان مي رفت در انتظار سنت بود. اين گونه بود كه عصر جديد مؤتلفه اسلامي فرا رسيد.

۲ - عصر حاكميت سياست برمذهب. با پيروزي انقلاب اسلامي روحانيت به حكومت رسيد. در تأسيس اين حكومت البته همه لايه هاي اجتماعي ايران نقش داشتند. بورژوازي مذهبي نوگرا كه در قالب نهضت آزادي فعاليت مي كرد، بورژوازي مذهبي سنت گرا كه مؤتلفه اسلامي نماد آن بود و جنبش هاي خرده بورژواي مذهبي همچون مجاهدين انقلاب كه محافظه كاري را در هر دو شكل سنتي (مؤتلفه) و مدرن (نهضت آزادي) طرد مي كردند. اين در حالي بود كه بنيانگذار جمهوري اسلامي نيز به جوانان انقلابي تمايل داشت. با وجود اين «روحانيت» همچون نهادي مستقل از مرجعيت ظاهر شد و همكاري خود با گروه هاي محافظه كار را ادامه داد. بازرگان به پيشنهاد شهيد مطهري نخست وزير شد و چون تجربه همكاري روحانيت با نهضت آزادي سپري شد، عصر همكاري با موتلفه اسلامي فرا رسيد. مؤتلفه تشكيلات خود را در حزب تأسيس شده توسط روحانيت (حزب جمهوري اسلامي) ادغام كرد و به جاي فعاليت مستقل و آشكار، فعاليت متصل و پنهان را برگزيد. مؤتلفه در اين دوره با جوان گرايي انقلابي مقابله مي كرد و در نزاع دولت و روحانيت جانب روحانيت را گرفت تا بار ديگر ثابت كند مثلث «بازار _ حوزه _ مؤتلفه» پايدار است حتي اگر رهبر انقلاب به جوانان انقلابي متمايل باشد. مؤتلفه در اين دوره از نفوذ خرده بورژوازي چپ در دولت انتقاد مي كرد و به دنبال نخست وزيري از طبقه روحانيت بود. اما به تدريج در مي يافت قدرت اين نهاد در برابر مرجعيت انقلابي ناچيز است. توقف فعاليت حزب جمهوري اسلامي، مؤتلفه از پوسته خارج مي شد و به فعاليت نيمه علني مي پرداخت. بر خود نام «جمعيت مؤتلفه اسلامي» مي گذاشت و به مثابه عقل منفصل جامعه روحانيت مبارز عمل مي كرد. در انتخابات، خويش را همسو با آن جامعه  خواند اما به ناگاه دريافت كه اين همسويي را بايد به نفع خويش هموار كند. سال ۱۳۷۴ هنگامي كه نسل جديدي از بورژوازي ايران قصد كرد حزبي به نام كارگزاران سازندگي تأسيس كند مؤتلفه با هر گونه ائتلاف روحانيت و طبقه متوسط مدرن مخالفت مي كند و آنان را تالي نهضت آزادي و ليبرال هاي جديد مي خواند و مانع از پذيرش نام نامزدان پيشنهادي ايشان براي ائتلاف (عبدالله نوري، مصطفي معين، فائزه هاشمي و...)  شد. روحانيت اين بار بايد تن به خواست همان كساني مي داد كه تاكنون جز به اجازه ايشان سياست ورزي نمي كردند. بدين ترتيب رابطه وارونه مي شود: روحانيت همسو با موتلفه مي شود. نقطه عطف اما انتخاب نامزد رياست جمهوري اسلامي است: ناطق نوري (همان كه ديروز در جمع موتلفه سخن گفت) بيش از آن كه از سوي روحانيت مبارز حمايت شود، از سوي موتلفه اسلامي مورد توجه بود. جامعه مدرسين هم همراه يا تحت تأثير جمعيت موتلفه از ناطق حمايت كرد و همه با هم شكست خوردند. بي گمان در صورت پيروزي ناطق نوري اين فقط رقباي بعداً اصلاح طلب وي نبودند كه مغبون مي شدند بلكه براي اولين بار در رابطه سه ضلع مثل «بازار _ حوزه _ موتلفه» اين موتلفه بود كه به جاي حوزه بر رأس هرم مي نشست. «روحانيت مبارز» از آن زمان سكوت كرده و جامعه مدرسين در هيچ انتخاباتي به رقابت دست نزده است. چه اگر شكست براي نهادهاي سياسي تجربه اي شيرين است، براي نهادهاي مذهبي تجربه اي تلخ به شمار مي رود. امر مقدس هرگز تن به امور نامقدس نمي دهد و اين همان امري بود كه موتلفه بر سر حوزه آورد. بس پربيراه نبود كه وفادارترين عضو جامعه روحانيت به سنت فعاليت غيرحزبي آن؛ آيت الله مهدوي كني چندي فتواي كناره گيري از انتخابات داد و بر سر همين اختلاف نظر با موتلفه اسلامي از دبيري جامعه روحانيت كناره گرفت. چه او به فراست دريافته بود كه كار روحانيت با انتخابات به فرجام نمي رسد و اگر هم فرجامي داشته باشد جز به سلطه سياست بر مذهب منتهي نمي گردد.

۳ _ موتلفه اسلامي پس از شكست در دوم خرداد بسيار كوشيد روحانيت مبارز را بار ديگر به بازي سياست بخواند. در واقع موتلفه پس از دوم خرداد از سويي خود را در محاصره طعنه اصلاح طلبان (همان بورژوازي جديد شوريده بر محافظه كاري) مي ديد و از سوي ديگر لايه هاي جوان تر جناح راست در ائتلاف انتخاباتي ناطق نوري از آنان به دليل فرسودگي نسوج حزبي آماج نقد قرار مي دادند. بنابراين بازسازي تشكيلاتي در دستور كار قرار گرفت. موتلفه صاحب ارگاني مطبوعاتي شد و كنگره اي علني برگزار كرد. از جوانان محافظه كار عضو گرفت و زنان و روحانيان را به شوراي مركزي پذيرفت. پذيرش روحانيان مهمترين اتفاق بود. موتلفه كه همواره مي  كوشيد خود را عقل منفصل همه روحانيت نشان دهد، اينك به فكر جذب بخشي از آن افتاده بود. گام نهايي اما ديروز برداشته شد: موتلفه رسماً حزب شد و كاركرد خود را از نهادهاي مذهبي به نهادي سياسي دگرگون ساخت. چنين است كه موتلفه اسلامي در سه دوره حيات خود بدون آن كه بخواهد و بداند گام هايي بلند به سوي سكولاريسم برداشته است:

اول آن هنگام كه با تبديل هيأت هاي مذهبي به هيأت هاي سياسي و تبديل اسلامي سنتي به اسلام سياسي، مفهوم مذهب را به ايدئولوژي تبديل كرد و خود نماد اين سنت ايدئولوژيك شد. سنتي كه در ظرف عرف قرار گرفت و مجبور به تحول بر اساس مضامين جديدي شد كه در آن مفهوم كلاسيك دميده مي شد.

دوم هنگامي كه برعكس دوره اول مذهب را زير چنبره سياست برد. روحانيت مبارز را با همه تعريف خويش به مثابه پدر جامعه همچون رقيبي در برابر رقباي ديگر قرارداد و با تحميل شكست بر آن، جامعه روحانيت را در موقعيتي عرفي قرارداد و از مقام قدسي (عصمت و محبوبيت) فرود آورد.

و سوم اينك كه با پذيرش قالب فعاليت حزبي بر آن محتواي عرفي شده، قالبي متناسب مي پوشاند. حزب در معناي مدرن خويش نهادي جز براي كسب قدرت نيست و موتلفه كه همه عمر با وجود نفي ارزش قدرت در پي كسب آن بوده اينك شجاعانه بر اين تحليل تاريخي مهر تأييد مي زند. موتلفه اسلامي البته مي تواند مهمترين حزب طبقه متوسط سنتي در جامعه ايران باشد كه با دو رابطه  انداموار اجتماعي (بازار) و ايدئولوژيك (حوزه) دموكراسي ايران را از وجود يك حزب محافظه كار سنتي بهره مند سازد. بدين ترتيب محافظه كاران در صورت جديد خويش جزيي از مناسبات جامعه اي مدرن و سكولار هستند كه نه مذهب را ابزار قدرت مي سازند و نه قدرت را ابزار مذهب. نسبت دين و سياست در چنين جامعه اي تنها نسبتي فرهنگي و انساني است و محافظه كاران از قدرت و مذهب همان قدر نصيب دارند كه ليبرال ها يا سوسياليست ها. همه آنها اما جزيي از اين جامعه مدرن هستند اجزا و احزابي كه آماده اند با كمال احترام كلاه از سر برگيرند و ورود حزب موتلفه اسلامي را با همه گرايش هاي سنت گرايانه اش به باشگاه مدرن ها خير مقدم بگويند.
http://www.sharghnewspaper.com/821020/index.htm
+ نوشته شده در سه شنبه بیست و هشتم تیر 1384ساعت 9:18 بعد از ظهر توسط حمید |

 
سهم زنان درمديريت
 
ايوب جمشيدى
زنان به عنوان نيمى از جمعيت فعال كشور تنها ۱۲ درصد از فعاليت اقتصادى جامعه را برعهده دارند. اين سهم اندك طى ۴۰ سال گذشته حدود ۱۰ درصد بوده است. اين وضعيت به گونه اى پيش رفته كه به گفته كارشناسان تعداد زنان شاغل در ۲۰ سال اخير تغيير نكرده است تا سهم آنان از تعداد بيكاران كشور دو برابر سهم آنان در كل اشتغال كشور باشد. يك بررسى آمارى نشان مى دهد درصد شاغلان زن نسبت به كل شاغلان ۹‎/۴ درصد است. در اين بررسى مشخص شده كه زنان شاغل در بخش عمومى نسبت به كل زنان با رقم ۳۹‎/۵ درصد، در صدر قرار دارند. اين در حالى است كه سهم زنان شاغل در گروه مديران عالى رتبه به كل زنان شاغل در بخش عمومى تنها ۴‎/۹ درصد است. داده هاى مورد نظر به اين نكته اشاره مى كنند كه درصد شاغلان زن كارفرما و كاركنان مستقل در بخش خصوصى نسبت به كل زنان شاغل در بخش خصوصى ۳۷‎/۱ درصد و درصد شاغلان زن در تعاون به كل زنان شاغل تنها ۴‎/۹ درصد است. نتايج اين تحقيقات در مورد سهم مديريتى زنان در بخش تعاونى باز هم به ارقامى اشاره مى كند كه چندان اميدوار كننده نيست. اين رقم تنها ۱‎/۱۸ درصد را شامل مى شود.
داده هاى مورد نظر در حالى بر سهم اندك زنان در بخش هاى مديريتى جامعه تأكيد مى كنند كه همين تعداد اندك نيز در محيط هاى كارى خويش با مشكلاتى مواجه اند. كارشناسان در بررسى اين مشكلات با توجه به ساختار مردانه اى كه به بيشتر محيط هاى كار حاكم است به دو دسته از مواضع اجتماعى و شخصيتى در اين مورد اشاره مى كنند. سهيلا پور مقدم كارشناس مسائل اجتماعى در توضيح اين دو بخش مى گويد: «در بخش اجتماعى ما با مشكلاتى نظير بى اعتمادى به عملكرد مديران زن مواجه ايم. به اين معنى كه زنان از ابتدا در كارهايى مورد استفاده قرار مى گيرند كه امكان پيشرفت در آن وجود ندارد. دومين مشكل مربوط به مسائل شخصيتى است. از اين زاويه زنان نمى توانند شبكه ارتباطى مناسبى با اطرافيان خود در محل كار ايجاد كنند به نحوى كه از طريق اين شبكه بتوانند خود را در فعاليت شغلى بالا كشيده، به موفقيت هاى بالاترى دست يابند.»
وى در توضيح اين بخش مى افزايد: «اين امر نه به معناى ناتوانى زنان در ايجاد ارتباط است و نه به معناى بى توجهى همكاران مرد به آن ها. مسلماً مردم با كسانى ارتباط برقرار مى كنند كه فاكتورهاى مشتركى با آنها داشته باشند و چون جنسيت فاكتور اول در اين زمينه به شمار مى آيد، امكان ارتباط با مديران زن خود به خود كاهش پيدا مى كند.» اين كارشناس مسائل اجتماعى ادامه مى دهد: «اين ارتباط همان عاملى است كه در موفقيت بسيارى از مديران مرد نقش اساسى ايفا مى كند. براى مثال يك كارمند يا معاون مرد به راحتى براى صرف ناهار با رئيس خود بيرون مى رود، در حالى كه زنان در روابط اجتماعى خود محدوديت هايى داشته و قادر به برقرارى ارتباط به اين شكل نيستند.»
«پور مقدم» در توضيح عوامل شخصيتى به تصور نادرست زنان از شگردهاى مديريتى اشاره كرده و مى افزايد: «اكثر مديران زن تصور مى كنند كه در نقش يك مدير بايد رفتارى مردانه از خود نشان دهند. اين در حالى است كه نتايج تحقيقات نشان داده كه هرچه مديران خشن مرد در محيط كارى خود ستايش مى شوند، مديران خشن زن بيشتر طرد مى شوند. همين دوگانگى، اعتماد به نفس اكثر زنان را گرفته است.»
با اين حال همه مشكلات مديران زن و ميزان موفقيت يا عدم موفقيت آنها به اين نكات محدود نمى شوند. كمبود فرصت شغلى مناسب براى مديران زن در جامعه يكى ديگر از موضوعاتى است كه زنان مدير را با تنگنا مواجه كرده است. اين وضعيت به گونه اى است كه در حال حاضر شمار مديران مرد در كشور ما ۳۵ برابر مديران زن افزايش يافته است.
«هايده قره ياضى» مدير پژوهشى مركز امور مشاركت زنان در اين مورد مى گويد: «حاكميت نگاه مرد سالارانه، تفكر غالب نسبت به توانايى مرد در برابر زن، تصورى كه زنان به لحاظ مسؤوليت هاى خانوادگى و خانه دارى دارند و همچنين عدم خودباورى زنان باعث كمرنگ شدن حضور آنها در عرصه هاى مديريتى شده است.» وى مى افزايد: پژوهش ها نشان مى دهد كه جامعه آينده نيازمند استفاده بيشتر و كارآمدتر از نيروى بالقوه زنان در مديريت است.» وى براى تأييد گفته هاى خويش به ذكر آمارى پرداخته و مى گويد: «نتايج تحقيقات انجام شده طى سال هاى ۷۵ تا ۸۰ نشان مى دهد كه تعداد مديران زن با ۱۰‎/۳۲ درصد رشد سالانه از ۷۲۶ نفر به يك هزار و ۱۸۶ نفر افزايش يافته كه از اين تعداد ۶۸ درصد در سطح مديريت عالى، ۲۴‎/۸۸ درصد در سطح ميانى و ۷۶‎/۴۴ درصد در سطح مديريت پايه هستند.» «قره ياضى» در ادامه با بيان اين كه در سال ۸۰ زنان ۲۸ درصد از مديريت كشور را برعهده داشته اند، مى گويد: «براساس آمار موجود و تحقيقات انجام شده مديران زن در وزارتخانه هاى بهداشت، امور اقتصادى و دارايى، علوم تحقيقات و فناورى به ترتيب با ،۳۰۴ ۲۲۹ و ۱۰۴ بالاترين حضور را در سمت هاى مديريت ميانى داشته اند.
به نظر مى رسد كه يكى از جدى ترين مشكلات مديران زن در جامعه كه اتفاقاً باعث كمرنگ تر شدن نقش اجتماعى آنها در حوزه فعاليت هاى شغلى و بالطبع حضور كمرنگ آنها در حوزه هاى مديريتى مى شود، مشكلات فرهنگى است. در اين بخش ما با جامعه اى روبه روييم كه در آن برخى مديران زن، فقط و فقط به خاطر مشكلات خانوادگى ناشى از شغل خويش از ادامه كار در پست مديريتى سرباز مى زنند.
محققان در توصيف چنين مشكلاتى يك فرضيه در نظر گرفته اند اين فرضيه چنين مى گويد: «مسؤوليت هاى خانوادگى عامل عدم ارتقاى زنان به سطوح مديريتى است.» اين فرض از چند شاخص برخوردار است: «ارزش وابستگى به خانواده»، «طرز تفكر همسر» و «رسيدگى به امور فرزندان».
محققان احساسى بودن زنان را به عنوان يكى از دلايل عدم توفيق آنها در رده هاى مديريتى، رد مى كنند. تحقيقات به عمل آمده نشان مى دهد كه پاسخ دهندگان به چنين پرسشى با رد اين فرض ميزان استفاده مديران زن از مشورت ديگران را با مديران مرد، همانند عنوان كرده اند. به اين ترتيب كاركرد مديران زن، با ويژگى هاى مدير مطلوب منطبق بوده و يا بسيار نزديك اعلام شده است. با اين حال شرايط فرهنگى حاكم بر جامعه همچنان علايقى را در سطح جامعه به نمايش مى گذارد كه مانع ارزش گذارى واقعى فعاليت مديران زن در جامعه مى شود. باور غلط به برتر بودن جنس مذكر نسبت به مؤنث از جهت قدرت مديريتى، گرايش به مردسالارى در انتصاب مديران، باور به اين كه زنان در موضع تصميم گيرى محتاطانه تر عمل مى كنند، باور به عاطفى تر و احساسى تر بودن و... از باورهايى است كه در اين زمينه تأثير مى گذارند. اين در حالى است كه مى توان از نگاهى ديگر نيز به فعاليت جدى اين قشر فعال جامعه نيز نگاه كرد. اين نگاه آن سوى نقطه فعاليت مديران زنان را نشان مى دهد. رويه اى كه به عمد مورد بى توجهى قرار گرفته است. در اين رويه باورهايى چون درستكارتر بودن زنان، باور به اختصاص وقت بيشتر از سوى زنان براى كار، بردبارى بيشتر در زنان و توجه بيشتر زنان به آرمان ها و ذهنيت ها خودنمايى مى كند. آيا جامعه به هر دو روى اين سكه به يك اندازه نگاه مى كند؟

+ نوشته شده در سه شنبه بیست و هشتم تیر 1384ساعت 9:12 بعد از ظهر توسط حمید |

 

الكاتب: مروان غصوب ضاهر‏‏‏‏‏

المصدر: صحيفة النهار 6-8-1999‏‏‏‏‏

الملخص: عندما رفع رئيس الوزراء "الاسرائيلي" ايهود باراك قبيل الانتخابات شعار الانسحاب من لبنان خلال سنة، واكد ذلك بعد انتخابه، على رغم تراجعه لاحقا بتصريحات يحاول خلالها الايحاء بانه ليس مستعدا لسحب جيشه باي ثمن،‏‏‏‏‏

أحسسنا بالفخر والقوة والاعتزاز بصمودنا ومقاومتنا، وبقدرتنا على اقناعهم مجتمعا واحزابا وقيادات سياسية وعسكرية، وباللغة التي يفهمونها، لغة القوة والمقاومة، بان المطلوب هو خروجهم من كل ارضنا العربية المحتلة التي خططوا يوما للبقاء فيها الى الابد. بل وحسب زعمائهم احتلال المزيد من الارض لفرض امر واقع جديد وعمق استراتيجي اكبر واحزمة امنية تمتص الصدمات الاولى، وها هو لبنان اليوم، الصغير عدة وعددا ومساحة وموارد، بمقاومة باسلة عنيدة بالحق، ومستندة الى عمق وطني وقومي، اسلامي ومسيحي، ركيزته الاولى الشقيقة سوريا، اثبت "لاسرائيل" بانها لن تستطيع البقاء.‏‏‏‏‏

طبعا لم تنته المعركة بعد، "فباراك" رئيس اركان الجيش "الاسرائيلي" السابق ورئيس الوزراء الحالي، ذكر من واشنطن بان الانسحاب في سيناء لم يكن الى حدود 1967 وان مصر لم تعد الى غزة بل الى حدود الانتداب.‏‏‏‏‏

اظهار النيات الحسنة لباراك، كما يحاول هو نفسه، وكذلك الديبلوماسية الاميركية واصدقاؤها، وحتى بعض المتلهفين العرب لاي سلام لن يغير من واقع التجربة شيئا، فالتصريحات شيء والحل العادل والشامل شيء اخر.‏‏‏‏‏

اقول هذا كله، وفي ذهني قرية تدعى شبعا، يعرف عنها الكثيرون، الكثير، ويهمني كما يهمنا جميعا معرفة الواقع والوقائع التي احاطت بها حتى اليوم. شبعا، قرية تقع على الحدود الجنوبية الشرقية للبنان، على سفوح جبل الشيخ، ملتصقة بفلسطين من جهة وبسوريا من الجهة الاخرى. عبارة عن موقع شهد الثورات العربية منذ كانت، وشاركت فيها وبصنعها بابنائها وأموالها وارضها وبيوتها وعلى حساب امنها ورفاهها (ليس منة، ولكنه واقع الحال). شبعا، من احمد مريود ومرشد ضاهر واحمد الخطيب وفياض ماضي وصالح دله ومحمد ضاهر ومصطفى حمدان وحسن ابو حسين هاشم وقاسم محمد غادر وفارس حنا الشقرا واسعد شاهين وابو راشد الزهيري. هذا المزيج من الابطال والرجال قاوم، كل في حقبته، واشرك كل منهم في الحركات والثورات العربية ضد الاستعمار التركي والفرنسي والانكليزي والصهيوني. شبعا وعلى رأسها هذا المزيج من المؤمنين باصولهم والصادقين بتوجهاتهم القومية، ايدت الحكومة العربية في دمشق (العهد الفيصلي) وكذلك ساهمت في الثورات الفلسطينية في الثلاثينات. شبعا المبادرة والقيادية لم ترتح يوما ولم تترك النضال ولم تحظ حتى باستراحة محارب.‏‏‏‏‏

وبعد انطلاقة العمل الفدائي العام 1968 من شبعا، وملاحقة الصهاينة في الحولة والجولان وفي العمق الفلسطيني مرارا، كانت الطائرات "الاسرائيلية" تقوم بغارات شبه يومية على البلدة التي كانت هدفا لقصف مدفعي يومي وسقط شهداء وجرحى ودمرت بيوت، وقد اتسعت هذه العمليات لتشمل بعد ذلك كل قرى العرقوب، وتبعا لذلك كله قامت "اسرائيل" بعمل مشابه تماما لما قامت به من غزو واحتلال في عامي 1978 و 1982، ولكن بطريقة مبتكرة، من دون حرب ولا ضجة اعلامية، استولت بالسرقة واللصوصية على ارض تزيد بها مساحتها ومواردها.‏‏‏‏‏

تبلغ مساحة شبعها نحو 270 كليومترا مربعا، اي ما يوازي اكثر من 2 في المئة من مساحة لبنان، بقي منها اليوم اقل من 60 كلم2، كيف؟‏‏‏‏‏

ابتدأت "اسرائيل" بعد العام 1968بقضم الارض، بسرقتها وتغيير معالمها، تحت جنح الظلام تارة وبالهدم والتهجير طورا، حيث طرد سكان مزارع شبعا والبالغ عددها اربع عشرة مزرعة، تبلغ مساحتها اكثر من 200 كلم2، وتمثل حوالي 80 بالمئة من مساحة شبعا وكان يسكنها اكثر من 1200 عائلة تم تشريدهم وتدمير منازلهم وسيجت هذه المزارع بالاسلاك الشائكة.‏‏‏‏‏

من مزارع شبعا، ينبع بعض روافد نهر الاردن (ينابيع: بانياس، اللدان والوزاني)، وتحتوي ارضها على مخزون مائي هائل، كما تشترك في ملكية هذه المزارع كل عائلات شبعا وكذلك الاوقاف الاسلامية والمسيحية، والغالبية تحتفظ بصكوك تثبت ملكيتها تلك الاراضي. وقد استغلت "اسرائيل" هذه المزارع، كما فعلت بعد احتلالها لكل ارض عربية، بدءا من نفط سيناء ومنتجعات البحر الاحمر السياحية واذكر منها طابا تحديدا وما قامت به في اراضي فلسطين، وصولا الى انشاء مستوطنات ليهود الفالاشا ومنتجعات سياسية في مزارع شبعا. لا بد من التذكير، بان الون صرح بين العامين 1968 و 1969 بان "اسرائيل" لا تعترف بخطوط الهدنة لعام 1949 وان "خطوط الهدنة لعام 1949 ليست خطوطا يمكن الدفاع عنها ولا يمكن العودة اليها". ومائير صرحت في اوائل السبعينات: "لا بد من ادخال تعديلات على الحدود، نريد تغييرا في حدودنا، كل حدودنا، من اجل امن بلادنا".‏‏‏‏‏

امن ما يسمونه بلادهم كيف يحصلون عليه، وحدود ما يدعون انه بلادهم، كيف يمكنهم ان يرسموها، وهم يتمخترون بعد ذلك كل يوم على ارضنا، ومعاولهم وجرافاتهم تمعن هتكا في ما نملك، ومخططاتهم الزراعية والسياحية تنشأ ومستوطناتهم تتمدد في مزارعنا، وابارهم الارتوازية تخترق عمق ارابنا الجوفية، ومضخاتهم تمتص الروح وتسحب الحياة من ينابيعنا لضخها في عروق مشاريعهم؟‏‏‏‏‏

لا نتساءل اليوم ماذا يريدون، فنحن نعرف، بل نسأل ماذا سنفعل؟‏‏‏‏‏

ان مزارع شبعا هي جزء محتل من أرضنا، صحيح انها تمثل 2 بالمئة من مساحة لبنان، ولكنها ككل حبة تراب عربية محتلة تمثل مساحة مئة في المئة من كرامتنا وما قيمته مئة في المئة من حقنا. ان مزارع شبعا استغلت من جانب المحتل واستثمرت، ولا بد من التعويض على اصحابها عن الفترة التي استغلت بها واعادتها كاملة اليهم وهي دون شك ستبقى ملكا لأهلها ولن تقبل اقل من اعادتها الينا.‏‏‏‏‏

مزارع شبعا مثل الجنوب والجولان، امانة في عنق اصحاب الأمانة.‏‏‏‏‏

+ نوشته شده در سه شنبه هفتم تیر 1384ساعت 12:43 بعد از ظهر توسط حمید |


 

صحيفة الاتحاد الاماراتية 28 كانون الثاني 2000
معين احمد محمود
تصدر ملف الاستيطان والمستوطنات مكانا بارزا على اجندة مفاوضات الوضع النهائي، الى درجة انه طغى على المحادثات واثر فيها الى الدرجة التي تهدد بوقف المفاوضات. وبات بحكم المؤكد ان الدولة العبرية لن تتوقف عن انشاء المستوطنات الجديدة وتوسيع القائم منها بالفعل بسرعة فائقة لخلق واقع جديد يكون لصالح المفاوض "الاسرائيلي"، وذلك من خلال الاخلال بالتركيبة السكانية في بعض المناطق بحيث تكون الاغلبية فيها لليهود، بالاضافة الى زرع المستوطنات الصهيونية بين التجمعات السكانية الفلسطينية في محاولة لرسم الخريطة المستقبلية للكيان الفلسطيني.

لعبة التعابير والكلمات والمصطلحات‏

وقد برز في الآونة الاخيرة مصطلح "موقع استيطاني اقيم بغير ترخيص" وذلك خلال السجال المفتعل بين رئيس الوزراء الصهيوني ايهود باراك والمستوطنين اليهود حول ما يسمى بـ "المستوطنات العشوائية" "ميك سكرامين" وهو مصطلح، او تعبير باطل تماما يسعى الى تكريس مفهوم خطير جدا، هو ان هناك استيطانا مرخصا يقوم على معان شرعية وقانونية، وان هناك على عكسه، استيطانيا غير مرخص لاشرعية له، ولا قانونية، وقد هدفت الدولة العبرية من خلال محاولتها تمرير هذا المصطلح تكريس وجهة النظر ""الاسرائيلية"" وفق سياسة حكومتها الراهنة في محاولة لتسويق لعبتها الدبلوماسية في المرحلة الراهنة.‏

ولعل ما يكشف هذه اللعبة هو رد الحاخام اليهودي دوفري اوين باسم المستوطنين، والذي اعلن انه "لن يتم اخلاء أي مستوطنة لان تعاليم التوراة تحظر ذلك وخصة في منطقة الجليل". ونحن نعرف بل وعلى يقين تام بان هذا الحاخام اليهودي يعرف تماما ان المستوطنات التي وصفها باراك بالعشوائية وقال انها بدون ترخيص، ما هي الا كرافانات قليلة العدد خالي السكان، وقد وضعت اساسا على اراض تعرف الحكومة الصهيونية مسبقا بانها ستنسحب منها بموجب الاتفاقات القادمة مع الجانب العربي الفلسطيني!! اذن هي سياسة جديدة ملتوية وخطيرة يريد باراك تمريرها من خلال قراره هذا، فهو يحاول الاحياء للراي العام العالمي بانه ملتزم بعملية السلام وتمشيا مع متطلباتها عازم على اخلاء مستوطنات عشوائية، وذلك بهدف تعزيز وتوسيع المستوطنات القائمة في الاراضي العربية المحتلة لكونها حصلت على رخص مسبقة لاشادتها، وبالطبع من الحكومة الصهيونية نفسها!! معتقد انه من خلال هذه اللعبة المفضوحة والخطيرة يمكنه خداع الراي العام العالمي، موحيا بانه يقدم ما فيه مصلحة للمفاوضات السلمية.‏

وان المتتبع للخطاب الاعلامي والسياسي والتفاوضي الصهيوني يمكنه ان يكتشف وبسهولة، ان مصطلح او تعبير استيطان مرخص، واستيطان غير مرخص، لم يصعد الى سطح الراي العام من صدفة عابرة. كما ان مصطلح او تعبير "استيطان امني واستيطان سياسي التي كان يرددها اسحاق رابين ابان وجوده كرئيس لوزراء الدولة العبرية اذ كثيرا ما كان يردد انه قد لا يتمسك بالمستوطنات الامنية". واما التفرقة بين ما هو سياسي وما هو امني فلم يوضحها رابين في أي وقت. فهذه التعابير والمصطلحات لم تخرج الى العلن من وراء فذلكة كلامية. بل ان المقصود من وراء هذا الخطاب الصهيوني هو تدمير البنية الشرعية لاي رفض قانوني لمبدأ الاستيطان اليهودي على الاراضي الفلسطينية بشكل عام. وهو بالضرورة تسريع يهودي ينشأ تحت سقف الامر الواقع، واغراق الراي العام فيه، ومن خلال هذا التشريع ـ وقد تعطلت الشرعية الدولية ازاءه ـ تتحدث حكومة باراك الان عن مواقع استيطانية غير مرخصة، أي غير مالكة للوثائق الثبوتية التي يقرها هذا التشريع الصهيوني، مما يوجب الاخلاء وعلى عكسها فان كل موقع يملك وثائقه يبقى على حاله، وتغطيه التشريع الجديد تغطية كاملة.‏

هذه هي لعبة ايهود باراك في التعابير والكلمات والمصطلحات يبرهن خلالها انه الاشد خطورة من سواه من رؤساء حكومات تل ابيب السابقين في تثبيت الاستيطان الصهيوني وتوسيعه وتسويقه عالميا وعلى كل المستويات. ولقد تمكن وبالفعل ومن وراء هذه اللعبة الايحاء للراي العام العالمي على انه ينفذ الاخلاء الفوري لمواقع استيطانية معينة ومحددة، حيث تناقلت وكالات الانباء العالمية تباعا اخلاء موقع "كان فيه برج مراقبة وخزان مياه فقط"، وموقع ثان "كانت فيه حاوية وبعض قطع الغيار فقط" وموقع ثالث ورابع وخامس، وحتى وصل عدد هذه المواقع الى ثمانية، وكلها لم تكن مأهولة بالسكان وليس فيها مساكن او حتى كرافانات، أي انها كانت لعبة مكشوفة ربما انطلت على الكثيرين. والمحصلة ان الدولة العبرية لم تخل عمليات أي موقع استيطاني، بل انه اصدر قراره باعتبار هذه الاراضي التي اقيمت عليها هذه المواقع هي وفق التشريع المعنى اراض زراعية تضم على الفور لاقرب مستوطنة مجاورة لها!!‏

وبذلك حقق باراك ومن خلال هذه اللعبة الاصطلاحية الايحاء باخلاء مستوطنات من تحسين صورته امام العرب وامام العالم في الوقت الذي لم تمس فيه اية مستوطنة بل على العس فقد تم توسيع اراضي المستوطنات الجديدة دون ان يسمع كلمة شجب واحدة ضد هذا العمل من قبل الراي العام العالمي، واوجد قاموسا جديدا في التعامل مع الاستيطان كله، هذا القاموس الذي اعطى الكيان الصهيوني شرعية الترخيص او عدم الترخيص لهذه المواقع الاستيطاني اليهودي او ذاك على تراب فلسطين في الضفة الغربية او قطاع غزة.‏

موقف موحد تجاه الاستيطان‏

وقبل ايهود باراك وبنيامين نتانياهو كان اسحاق رابين وبعده سيمون بيريز.. وقد اختلفوا عبر عهودهم حول الكثير من القضايا والتفاصيل لكن موقفا واحدا جمعهم على نحو مثير، هو دعم الاستيطان المستوطنات بكل سبل النمو والبقاء حتى جاوز عددها المائتين وثلاثين مستوطنة تتسلق سلاسل الجبال. وتبدو جاثمة على اكتاف المدن والقرى الفلسطينية وقد تم توزيعها وفقا لمخطط ديموقراطي اضافة لمخطط جيوـ سياسي. اما شبكة الطرق التي شقت في الجبال، فهي ليست موصولة فقط بين هذه المستوطنات انها ذات وظيفة مزدوجة، فبقدر ما توصل بين المستوطنات تقطع اوصال المدن والقرى الفلسطينية وتستأصل اواصرها التي كانت تتجسد في الطرق القديمة. وتتفاوت المستوطنات من حيث الحجم وكثافة السكان وحتى الوظيفة الاستراتيجية، وتبلغ مطوقة من الجهات الاربع، ومحاصرة الى حد خانق وان كانت اكبر المستوطنات الغربية من القدس معاليه "ادوميم" التي تضم اكثر من خمسة وعشرين الف مستوطن على مساحة تعادل مساحة تل ابيب هي الورم الاشد خطرا على عافية القدس وضواحيها.‏

وقد شيدت مستوطنة "معاليه ادوميم" في عهد اسحاق رابين، وكرست وتنامت في عهد بنيامين نتانياهو اما باراك فقد القى امام المستوطنين في احد ساحاتها خطابا متحمسا وليكوديا يفوق سلفه حين قال "ان هذه المستوطنة كسائر شقيقاتها في الضفة الغربية شيدت لتبقى، وما من قوة او ظروف ستكون سببا في ازالة بيت واحد من بيوتها، او اجلاء مستوطن واحد عنها".‏

بل وصل الامر الى التصويت في الكنيست يوم 27 يناير 1997 على مشروع قانون تقدم به حزب "موليد يت" المتطرف الصغير ويقضي بضم المستوطنات اليهودية الواقعة بالاراضي الفلسطينية الى كيان "اسرائيل" الحالي، حيث تم اقرار المشروع باغلبية 10 اصوات من اصل نواب الكنيست البالغ عددهم 120 نائبا.‏

ان وصول المسالة الى التصويت في الكنيست بصرف النظر عن حجمه او الزاميته، يشير الى منحى الابتزاز الوقح والاستخفاف الفظيع باي موقف معارض او حتى مهدىء للمعارضين لكن تبقى الحقيقة اخطر من ذلك، وابسط من ذلك ايضا.‏

فطول اكثر من ثلاثين عاما والاستيطان الصهيوني يتنامى في معزل عن رقابة العالم، والعرب على وجه الخصوص، ان جيشا احتياطيا يعيش في تلك المناطق المطلة على المدن الفلسطينية، ويتم اعداد المزيد من العمارات وملحقاتها الخدمية. ومعسكرات ايضا لاستقبال المهاجرين الجدد فثمة خطة معلنة لاستقبال مليون منهم معظمهم من شرق اوروبا خلال فترة وجيزة.‏

والواقع ان المنطق الاستيطاني الذي ادارت به الدولة العبرية سياستها التوسعية في ارض الواقع تطور من سنة ال اخرى حسب القراءة "الاسرائيلية" للموقف العربي بشكل اساسي، فبعد عدوان السادس من يونيو 1967ـ وكانت حكومات حزب العمل في السلطة ـ بدأت الدولة العبرية الاستيطان في الاراضي العربية المحتلة بهدف الضغط على الاطراف العربية المعنية من جهة، ولجعل هذه المستوطنات عنصر اعاقة لاي عمل عسكري عربي مفاجىء، فاتخذت المستوطنات الصهيونية طوال السنوات العشر الاولى بعد عدوان 1967 طابع المخيمات شبه العسكرية التي يمكن في حالة الضرورة نقلها الى اماكن اخرى.‏

ومع بداية عام 1980 بدأ التغيير الكبير، حيث اتخذت المستوطنات شكل المباني الثابتة، وبدأت هذه التجمعات الاستيطانية تتحول الى مدن صغيرة.‏

الهجمة الاستيطانية في عهد نتنياهو‏

ومع مجىء بنيامين نتنياهو الى السلطة في الدولة العبرية سنة 1996، كان واضحا تماما في الاعلان عن موقفه حيث قال "ان حكومتي اسحاق رابين وشمعون بيريز قامتا بتوسيع الاستيطان بنسبة خمسين بالمائة، ولن تكون حكومي اقل همة وانجازا من سابقتيها".‏

وقد بلغت مساحة الاراضي التي تمت مصادرتها منذ استلام نتنياهو السلطة وحتى اغسطس 1997 حوالي 22.587 دونما.‏

وبلغ عدد المستوطنات التي اقيمت 58 مستوطنة تتوزع كالاتي:‏

محافظة نابلس 15 مستوطنة‏

محافظة سلفيت 12 مستوطنة‏

محافظة جنين 10 مستوطنات‏

محافظة طوباس 10 مستوطنات‏

محافظة قلقيلية 8 مستوطنات‏

محافظة طولكرم 2 مستوطنة‏

وقد بلغ عدد الوحدات السكنية الجديدة التي تم اضافتها الى هذه المستوطنات ما بين عامي 1996و1997 حوالي 10.512 وحدة جديدة.‏

واما الشوارع الالتفافية التي تم شقها شمال الضفة الغربية فكانت على النحو الاتي:‏

1 ـ الطريق الذي يبدأ من مستوطنة "شيفي شومرون" شرق نابلس قرب قرية الناقورة الى اراضي عصيرة الشمالية حتى يصل الى معسكر الجيش المشرف على قمة جبال عيبال.‏

2ـ الطريق الممتد من مستوطنة "مورية" شمالا حتى مستوطنة محورا شرقا الى مستوطنة "حيتيت" غربا على حدود غور الاردن ويخترق اراضي بيت دجن، بيت فوريك، سالم دير الحطب وطوله 12 كلم.‏

3ـ الشارع المحاذي لشارع رام الله ـ نابلس.‏

4ـ الطريق الملتف حول دير شفر، كفرقدوم، غرب نابلس بطول 6 كلم.‏

5ـ طريق عابر السامرة رقم 1: يبدأ من كفرقاسم ويمر من قرى مسحة، بديا، حارس، مردة ، قيره، جماعين، ياسوفي حتى يصل الى الخط الرئيسي رام الله، نابلس (مفرق زعترة)، ويمتد الى قرى اوصرين، عقربا، قره، المجدل، حتى غور الاردن والى جسر دامية وفرع آخر الى اريحا.‏

6ـ طريق عابر السامرة2 يسير بمحاذاة عابر السامرة1 ويتخطى التجمعات العربية.‏

7ـ الشارع الذي يبدأ غرب حارس حتى جينصانوط عبر اراضي استيا.‏

8 ـ الطريق الذي يربط بين مستوطنة "ارائيل" ومستوطنة "حلميش" غرب مدينة رام الله ويمر باراضي مزارع النوباتي النبي صالح، قراوه بني زيد.‏

9 ـ الشارع الذي يربط بين مستوطنة "ارائيل" ويمر شرقا من اسكاكا، ياسوف، الساويه، حتى يصل الخط الرئيسي بين نابلس ـ رام الله ويتفرع من اراضي ياسوف ليربط مستوطنة "تفوح" ويتفرع ليصل مستوطنة "حلميش".‏

10 ـ الشارع المتخطي مدينة جنين ويمتد من الجلمة المحاذي للخط الاخضر شمال، ويمر بعرابة، دير ابوضعيف، عبا، سبعين، قباطية، ام التوت، الزبادة ويتجه نحو الاغوار وطوله 25 كلم.‏

11 ـ الطريق الممتد من شمال مدينة جنين ويربط مستوطنات " النجوم السبع" بطريق وتفرعات عديدة حتى يصل الى نهاية مدينة الطيبة جنوب طولكرم.‏

12 ـ الطريق المحاذي لجنوب مدينة جنين على امتداد 25 كلم مع متفرعات عديدة، ويربط المستوطنات حتى "قرنية شمرون".‏

13 ـ الشارع الذي يمر جنوب مدينة جنين مرورا ببلدة الطيبة المثلث وجنوب شوفه بطول 15 كلم، ويصل حتى مفرق رامين بعرض 160 م.‏

وفي عهد حكومة باراك استمرت السياسة الاستيطانية الصهيونية في نفس الاتجاهات السابقة، واستمر موقف باراك ـ حتى اثناء فترة الانتخابات ـ يقوم على حتمية بقاء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية، وان المستوطنين سوف يبقون في تكتلات المستوطنات القائمة بغض النظر عن مضمون أي اتفاق للوضع النهائي بين الفلسطينيين و"الاسرائيليين". وقد تعهد باراك وفي كافة المناسبات بقاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السيادة الصهيونية بغض النظر عن أي اتفاق للوضع النهائي، مؤكدا سعيه الدؤوب الى زيادة اعداد المستوطنين في تلك المستوطنات.‏

على ضوء ما تقدم، فان الاستيطان يمثل ركيزة اساسية في سياسة حكومة باراك، فهو وسيلة لتعزيز السيطرة الامنية "الاسرائيلية" على الاراضي الفلسطينية، اضافة الى كونه وسيلة لاجتذاب التاييد السياسي لليمين المتطرف والاحزاب التي تمثله في الساحة السياسية الصهيونية. وفي ضوء هذه السياسة وهذه المواقف لحكومة ايهود باراك، بدأت حكومة باراك حملة استيطانية واسعة النطاق تقوم على عدد من الركائز وتتمثل في :‏

1ـ توسيع مستوطنة "معاليه ادوميم" شرق القدس المحتلة في اطار مخطط يشمل 6200 وحدة سكنية جديدة في المستوطنة.‏

2ـ اقامة مدينة استيطانية ضخمة جنوب مدينة رام الله تضم 7000 وحدة سكنية، ومن المقرر ان يسكنها 20 الف مستوطن.‏

3ـ توسيع مستوطنة "متسبي بريمو" المقامة جنوب غرب اريحا، بهدف زيادة عدد الوحدات السكنية فيها بحوالي 300 وحدة سكنية جديدة.‏

تزايد الاستيطان بعد اتفاق "واي"‏

ولقد تزايدت انشطة الحكومة الصهيونية والمنظمات اليهودية الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة بما بها القدس الشرقية بشكل ملحوظ بعد توقيع اتفاق "واي ريفر" وبات يهدد بنسف الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، اذ بلغ مجموع مساحة الاراضي الفلسطينية التي صودرت منذ التوقيع على الاتفاق المذكور 27.383 دونما منها 15.147 دونما صودرت في الشهور الثلاثة الاولى من عام 1999. وفيما يلي عرض لابرز الانتهاكات الصهيونية:‏

1ـ نجح المستوطنون منذ التوقيع على اتفاقية "واي ريفر" في 26 اكتوبر 1998 في اقامة سبع بؤر استيطانية جديدة في مناطق مختلفة في الضفة الغربية هي : جبعات حيرشا، ومتسفيه داني وتلة 7 قرب مدينة رام الله، وهجدعونيم، وراحليم قرب مدينة نابلس بالاضافة الى مستوطنة تلة 957 بين نابلس ورام الله.‏

2ـ تمت المصادقة بموجب اوامر عسكرية والاعلان عن مشاريع استيطانية وتوزعت الاغراض بين شق طرق التفافية وتوسيع المخططات الهيكلية للمستوطنات واقامة بؤر استيطانية ومناطق صناعية جديدة، ومحطات وقود ومحطات تجارية وشملت محافظات : رام الله والخليل وطولكرم وبيت لحم وجنين وسلفيت ونابلس وقلقيلية واريحا والاغوار الشمالية اضافة إلى القدس في الضفة الغربية. واما في قطاع غزة فشملت الحملة الاستيطانية غزة ورفح وخان يونس.‏

3ـ قامت القوات الصهيونية بمصادرة اراض من قريتي جبع وخرما في منطقة القدس ووصلت المصادرات إلى اراضي قرى سنجل والمعبر وترمسعيا والمزرعة الشرقية وبتين.‏

وقد بلغ مجموع الاراضي المصادرة 10.020 دونما تهدد باقتلاع اكثر من 1500 شجرة زيتون.‏

4ـ تمت اضافة 20 وحدة سكنية إلى مستوطنة ميحولا الواقعة جنوب عين البيضا في الاغوار الشمالية على حساب الاراضي الزراعية المملوكة للمواطنين من طوباس.‏

5ـ اكملت سلطات الاحتلال الصهيوني الاعمال التوسعية للشارع الاستيطاني رقم 80 المؤدي إلى اريحا وبيسان، مما ادى إلى مصادرة وتجريف 200 دونم. وتدمير 21 بئر للمياه و120 مشروعا خاصا للري.‏

6ـ قامت الجرافات الصهيونية بعمل سواتر ترابية لتوسيع معسكر "سعراه" في منطقة البقيعة، وقد تم ذلك على حساب 50 دونما من اراضي مواطني طوباس.‏

7ـ تم تحويل مستوطنة "ناحال" إلى مدينة على حساب اراضي المواطنين المجاورة.‏

8ـ انتهت السلطة الصهيونية من اعمال تجريف قرية كفر عقب من اجل اقامة مستوطنة تدعى "تل صهيون" قرب مستوطنة كوخان يعقوب.‏

9ـ تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني تجريف الاراضي واقتلاع الاشجار لتوسيع المدينة الاستيطانية "رائيل" المقامة على اراضي سلفيت والقرى المجاورة.‏

10ـ شملت اعمال الاستيطان الصهيوني تجريف 12.977 دونما من مختلف المحافظات الفلسطينية. واما الشوارع الالتفافية التي تم شقها في اعقاب اتفاق "واي" فكانت على النحو التالي:‏

1ـ الطريق الالتفافي القريب من قرية الخضر ويربط بين مستوطنة "افرات" المقامة على اراضي قرية الخضر والشارع الاستيطاني رقم 60. وتقدر المساحة التي سلبتها بحوالي 4.000 دونم مغروسة باشجار الكرمة واللوز وتعود لمواطنين في المنطقة.‏

2ـ الطريق الالتفافي الذي يربط بين معسكر "عيبال" ومستوطنة "الون موريه".‏

3ـ الطريق الالتفافي الذي يربط بين مستوطنة "كفار تفوح" ومستوطنة عيلي جنوب نابلس والشارع رقم 70 الواصل بين مستوطنتي "علمون" و"كفار قدوميم" والشارع رقم 531 ويربط مستوطنتين "كفار قدوميم" و"ياكيد عمانويل" والشارع رقم 60 والذي يمر عبر اراضي قرى حواره وبيتا وياسوف ويورين وعورتا.‏

4ـ الطريق الالتفافي العروب الذي يربط التجمع الاستيطاني في "غوش غتصيون" ومستوطنة "كريات اربع" ويلتف حول مخيم العروب والشارع رقم 45 والذي سيدمر سبعة الاف دونم واقتلاغ الاف اشجار الزيتون المثمرة.‏

5ـ صادرت سلطات الاحتلال الصهيوني اكثر من 16 الف دونم من الاراضي المحيطة بالقدس تحت حجة بناء الشوارع الامنية الاستيطانية. وسينتج عن ذلك تهديد اكثر من 38 منزلا لخطر الهدم في ابوديس والسواحرة الشرقية.‏

6ـ صادرت مساحات واسعة من محافظة جنين لتعبيد طريق التفافي حول يعبد بطول 25 كلم.‏

7ـ شملت عمليات المصادرة في محافظة بيت لحم اراضي تابعة لبيت لحم وعرب التعامرة لشق طريق التفافي بطول 9800 متر وبعرض 60 مترا على حساب اراضي قرى سكاكا وسلفيت وكفر حارس.‏

8ـ شقت الجرافات الصهيونية طريقا التفافيا لحساب مستوطنة "نيللي" المقامة على اراضي دير قديس.‏

9ـ في محافظة الخليل قامت الجرافات الصيهونية باعمال شق شارع استيطاني يربط مستوطنة "تينا" مع مستوطنة "اشكلون" داخل الخط الاخضر بطول سبعة كلم. وادى إلى مصادرة 920 دونما من اراضي بلدة الظاهرية. ولعلنا بعد هذا العرض الدقيق للاستيطان الصهيوني نستشعر ونقدر حجم الكارثة التي المت وتلم بالاراضي العربية الفلسطينية. وقد قمنا برصد ممارسات الانتهاك والاغتصاب بهدف ابراز معالم المخطط الصهيوني الرامي والهادف إلى تهويد الارض العربية، وخلق واقع جديد في المنطقة، ولفرض صيغة الحل النهائي بالقوة العسكرية وعدوانية الاحتلال.‏

وهكذا فان واقع الحال في فلسطين يكذب كل تصريحات ايهود باراك وحكومته ويكشف الاعيبه الخبيثة، ولكن لا يمكننا الا ان نعترف انه قد حقق شيئا من النجاح وعلى اكثر من صعيد، فهو من جهة استطاع خلق انطباع لدى ذهن من ليس متابعا لما يجري على الارض من سياسة استيطانية بان حكومته تعمل لازالة المستوطنات، وهي بذلك تستجيب لمطالب الفلسطينيين الذين يعتبرونها عثرة في طريق المفاوضات، وهو من جهة اخرى كسب رضى وثقة المتسوطنين الصهاينة، لانه استجاب لرغباتهم معتبرا المستوطنات غير المرخصة عشوائية، و"المرخصة" قانونية وشرعية، ولكن باراك لم ينتبه إلى ان الاعيبه هذه لم تنطل الا على من اراد اقناع نفسه وهما بانه كسب شيئا. وذلك لان باراك لم يفعل سوى ازالة المستوطنات "الاوهام" التي لم يكن لها يوما لا وزن ولا ثقل ساسيا او جغرافيا، بينما رفض رفضا قاطعا الحديث عن عشرات المستوطنات الشرعية والقانونية حسب زعمه، لانها تشكل خطرا كبيرا واقعيا على مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة. ومن المفارقات المدهشة ان هؤلاء الواهمين لم يلحظوا ان حكومة باراك ما زالت مستمرة بمصادرة الاراضي الفلسطينية وتخصيصها اما لتوسيع المستوطنات او لبناء مستوطنات جديدة او لشق الطرق الالتفافية.‏

اهداف الاستيطان الصهيوني‏

بناء على ما تقدم يتضح ان الحكومة الصهيونية المتعاقبة على الحكم في "اسرائيل" تتعامل مع ملف الاستيطان باستراتيجية موحدة في جوهرها، وان اختلفت في اساليبها مستخدمة في ذلك كل ما اتيح لها من وسائل مشروعة او غير مشروعة لتنفيذ مخططها، وهناك خطوط عريضة تمثل اهداف الاستيطان الصهيوني في الاراضي العربية المحتلة وهي كالاتي:‏

اولا: تسعى الحكومات الصهيونية المتعاقبة على الحكم على تنشيط الجهود الاستيطانية بهدف تقطيع اوصال المناطق الفلسطينية، بما يضمن لها استمرار السيطرة الامنية على تلك المناطق، وبما يمنع السلطة الوطنية الفلسطينية من تحقيق التواصل الجغرافي والامني بين الاراضي التي حصلت عليها بموجب اتفاقيات المرحلة الانتقالية.‏

ثانيا: تحاول السلطات الصهيونية خلق واقع استيطاني جديد يصعب تغييره في مفاوضات الوضع النهائي، علاوة على ان حكومة باراك تسعى إلى الاستفادة من هذا الواقع الاستيطاني الجديد في الحصول على مكاسب اقليمية جديدة من الجانب الفلسطيني في مفاوضات الوضع النهائي.‏

ثالثا: ان مضمون السياسة الاستيطانية الصهيونية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بان حكومة باراك تتحسب بجدية لاحتمالات تعطل او فشل مفاوضات الوضع النهائي، حيث تسعى إلى مواصلة السيطرة الامنية على الضفة الغربية من خلال الجهود الاستيطانية.‏

رابعا: الحيلولة دون اقامة دولة فلسطينية ذات كيان متكامل والعمل على جعل هذه الدولة جزرا مترامية الاطراف غير متصلة من خلال المواقع الاستيطانية اليهودية ـ وتحويل المناطق الفلسطينية إلى ثلاثة كانتونات منعزلة في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية وذلك بهدف اعاقة خطط اعلان قيام الدولة الفلسطينية من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية.‏

خامسا: تعمل الدولة العبرية على تنفيذ مخطط القدس الكبرى الذي اقره الكنيست الصهيوني عام 1980. وذلك بهدف منع تقسيم مدينة القدس في المستقبل، وتقوم بانشاء اكبر عدد ممكن من المستوطنات داخل وخارج المدينة بهدف طمس معالمها العربية وزيادة عدد اليهود القاطنين فيها.‏

سادسا: محاولة طمس معالم الخط الاخضر الذي يفصل بين الدولة العبرية والاراضي التي احتلت عام 1967 وتطبيق سياسة الخط الفاصل الجديد، وذلك في محاولة لتغيير الشكل الجغرافي لحدودها.‏

سابعا: تمثل المستوطنات بالنسبة للدولة العبرية سورا امنيا، لذلك فلقد خطط الصهاينة لبناء المستوطنات على شكل احزمة دائرية تتمتع بالاتصال السهل فيما بينها، وبالعمق الصهيوني كما روعي في بنائها ان تكون متماشية مع النظرة الصهيونية لمفهوم الحدود الامنية، والتي باتت احد مكونات نظرية الامن ""الاسرائيلي"" التي ترى في هذه المستوطنات نقاط مقاومة وهجوم امامية تؤدي دور الموقع العسكري المتقدم في حالات الحرب ودور مراكز الانذار المبكر اثناء الدفاع، وتشكل حاجا قويا امام القوات المهاجمة، بالاضافة إلى انها تقوم بدور جسر واماكن انطلاق للقوات الصهيونية.‏

ثامنا: ترسيخ مفهوم الاستيطان لدى المواطن الفلسطيني في محاولة صهيونية خبيثة لخلخلته داخليا واضعاف مقاومته وهو ما تبرزه عملية التوافق، بشكل شبه دائم من حيث الزمن بين الاستمرار في الاستيطان وبداية جولات المحادثات.‏

تاسعا: الضغط على الولايات المتحدة الاميركية بهدف الحصول على المعونات المالية الكبيرة.‏

الاستيطان والقانون الدولي‏

على الرغم من المزاعم الصهيونية المتكررة التي يطلقها قادة الكيان الصهيوني بان لا علاقة بين اقامة المستوطنات والعملية السلمية متعذرة بان اتفاقيات اوسلو وما تلاها من بنود تنفيذية تخلو من اية بنود تحظر عليها بناء المستوطنات الجديدة او التوسع في القائم منها بالفعل ولكن الواقع شيء آخر، فعملية الاستيطان في حد ذاتها تعتبر خرقا صريحا لقواعد القانون الدولي المتمثلة في معاهدة لاهاي لعام 1907 ومعاهدة جنيف الرابعة لعام 1949.‏

وقد نصت المادة 46 من معاهدة لاهاي لعام 1907 على ان الدولة المحتلة لا يجوز لها ان تصادر الاملاك الخاصة، كما تنص المادة 56 من المعاهدة نفسها على ان الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للاراضي في البلد المحتل وعليها ان تعامل ممتلكات البلديات معاملة الاملاك الخاصة.‏

اما معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 والتي وقعت عليها الدولة العبرية فتنص في المادة 49 منها على انه لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الاراضي التي احتلتها، او القيام باي اجراء يؤدي إلى التغيير الديموقراطي فيها، كما تحظر المادة 53 من المعاهدة نفسها تدمير قوات الاحتلال للملكية الشخصية الفردية او الجماعية او ملكية الافراد او الدولة او التابعة لاي سلطة في البلد المحتل. وقد اصدر كل من مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة قرارات عدة مطالبين فيها الدولة العبرية بتطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الاراضي المحتلة ووقف النشاط الاستيطاني الا ان تل ابيب لم تلتزم بتلك القرارات.‏

وانعكس الرفض الدولي للسياسة "الاسرائيلية" المذكورة من خلال ادانة مجلس الامن وذلك في قراره رقم 446 لعام 1979 والذي دعا فيه تل ابيب إلى احترام اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، وقرر كذلك تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول هذه الموضوع. وفي قراره رقم 452 لسنة 1979 ادان مجلس الامن امتناع الدولة العبرية عن التعاون مع لجنة تقصي الحقائق كما ادان كذلك سياسة "اسرائيل" في اقامة المستوطنات في الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس.‏

وتشير القراءة السياسية لتوصيات وقرارات الجمعية العامة ومجلس الامن منذ الاحتلال الصهيوني للاراضي العربية في عام 1967، إلى ان موضوع المستوطنات التي لا تزال تقيمها "اسرائيل" حظي باهتمام بالغ ومميز من قبل المنظمة الدولية وكافة فروعها. وقد ادانت وشجبت تلك القرارات سياسة الدولة العبرية في اقامة المستوطنات وذلك بمناسبات عدة وفي اصدار قرارات مختلفة غطت مسالة الاستيطان في الاراضي العربية المحتلة بما في ذك مدينة القدس، حيث اصدر مجلس الامن خمسة قرارات كما اصدرت الجمعية العامة خمسة عشر قرارا تدين كلها الاستيطان الصهيوني.‏

واما على مستوى المعاهدات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي فقد حظرت هذه الاتفاقيات من اتخاذ أي خطوات فردية من شانها تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة وشددت هذه الاتفاقيات على ان مسالة هذه الاتفاقيات ستؤجل ضمن قضايا التسوية النهائية.‏

ويتضح من ذلك ان الاستمرار الصهيوني في عملية الاستيطان يعد خرقا صريحا لقواعد القانون الدولي. كما يتناقض بوضوح مع كثير من القرارات الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما يتناقض مع نص واضح في الاعلان رقم 1514 لسنة 1960 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة والذي اتخذ بالاجماع بحيث اصبح حق الشعوب في تقرير مصيرها من المبادىء الاساسية التي يرتكز عليه القانون الدولي العام والعلاقات الدولية المعاصرة، كما ويتناقض مع الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وبذلك فان الدولة العبرية تقف حائلا دون تنفيذ قراري مجلس الامن رقمي 242 و 338.‏

http://www.moqawama.net/_isrsettlement.php?filename=20050416200342

+ نوشته شده در سه شنبه هفتم تیر 1384ساعت 12:28 بعد از ظهر توسط حمید |

2005-06-22
انتخابات لبنان تؤكد اهمية العلاقات العشائرية والعائلية التي تربط بين الناخبين وممثليهم منذ الاستقلال.
بيروت - من جويل بسول

يضم مجلس النواب اللبناني الجديد، الذي انبثق عن اول انتخابات تجري بعد انتهاء الوصاية السورية، وجوها عدة ورثت نفوذها السياسي اضافة الى اخرى عادت مجددا لتمثل بين المشرعين.

يضم المجلس النيابي 128 نائبا يتوزعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين تربط نحو عشرين منهم على الاقل علاقات قربى مباشرة مع شخصيات لعبت قبلهم دورا رئيسيا في الحياة السياسية اللبنانية.

ابرز هؤلاء واشهرهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط نجل القائد الوطني اليساري كمال جنبلاط الذي طبع سياسة لبنان الحديث رغم انتمائه الى عائلة من الاقطاع السياسي، والزعيم السني الجديد سعد الحريري نجل رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري رجل الاعمال الثري الذي قاد مسيرة اعادة اعمار لبنان بعد الحرب (1975-1990).

واغتيل كمال جنبلاط عام 1977 قرب حاجز للقوات السورية في منطقة الشوف الجبلية (جنوب-شرق بيروت) واغتيل رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير الماضي في عملية تفجير هائلة استهدفت موكبه عند الواجهة البحرية لوسط بيروت.

ثالثهم هو النائب بيار الجميل نجل رئيس الجمهورية السابق امين الجميل وحفيد مؤسس حزب الكتائب اللبناني المسيحي الذي حمل اسمه النائب بيار الجميل.

واعيد انتخاب بهية الحريري شقيقة رفيق الحريري ممثلة لاحد المقعدين السنيين عن مسقط رأسها صيدا كبرى مدن جنوب لبنان.

وتتابع ثلاث نائبات مسيرة ازواجهن السياسية هن نيلة معوض وصولانج الجميل وستريدا جعجع.

نيلة معوض هي ارملة رئيس الجمهورية الاسبق رينيه معوض الذي اغتيل عام 1989 وصولانج الجميل ارملة بشير الجميل مؤسس القوات اللبنانية الذي اغتيل قبل تسلمه مهام رئاسة الجمهورية عام 1982.

اما ستريدا جعجع فتكافح لتأمين اطلاق سراح زوجها سمير جعجع قائد حزب القوات اللبنانية المسيحي المحظور والقابع في السجن منذ 11 عاما.

ويفسر فوز هؤلاء النواب في الانتخابات، التي وصفها عدة مراقبين بانها "حرة"، اهمية العلاقات العشائرية والعائلية التي تربط منذ استقلال لبنان عام 1943 بين الناخبين وممثليهم في السلطة التشريعية.

ويقول المختص في علم السياسة جو بحوط "كرست هذه الانتخابات عصر العائلات الكبرى والاقطاعيات السياسية. وقد انضمت عائلات اخرى الى هذه الاقطاعيات مع دخول الحريري مؤخرا وقبله مع نبيه بري" رئيس المجلس النيابي المنتهية ولايته.

رغم الانسحاب العسكري في نيسان/ابريل بعد وجود في لبنان استمر 29 عاما وبعد "انتفاضة الاستقلال" التي اطلقها اغتيال رفيق الحريري فقد شهدت الانتخابات النيابية (من 29 ايار/مايو الى 19 حزيران/يونيو) عودة وجوه قديمة مقربة من دمشق.

عاد نبيه بري زعيم حركة امل الشيعية الذي قاد المجلس النيابي منذ عام 1992 بدون انقطاع والذي اعيد انتخابه في جنوب لبنان ويتوقع المحللون ان يستمر في مهامه لولاية جديدة تستغرق اربع سنوات.

كما فاز في الانتخابات عن المتن (جبل لبنان) ميشال المر (روم ارثوذكس) المقرب من سوريا والذي شغل عدة مرات منصب وزير وكان مؤخرا نائبا لرئيس المجلس النيابي.

يضم المجلس الجديد 61 نائبا جديدا منهم من امضى سنوات في الحياة السياسية قبل ان ينجح في الوصول الى داخل المجلس.

ويقول بحوط "دخلت وجوه جديدة الى البرلمان لكن اللعبة البرلمانية ستتركز اكثر فاكثر على الكتل النيابية التي تضم نوابا من مختلف مناطق لبنان" في اشارة الى تحالفات مثل التحالف بين زعيم جبل الشوف الدرزي وليد جنبلاط وممثلة بشري في الشمال ستريدا جعجع.

ويضيف بحوط "سياسة الكتل البرلمانية تشكل عنصر تحديث حتى وان ائتلفت حول زعامات فردية وعائلية".

يستفيد النواب الجدد كما العائدون من مخصصات يتمتع بها المسؤولون في المراتب المشابهة ومنها لوحات خاصة للسيارات باللون الازرق.

بعبارات ساخرة كتبت صحيفة "السفير" "بسرعة اتصل عدة نواب بسكرتاريا المجلس لحجز لوحة زرقاء وقد قام بذلك عدد منهم منذ ثلاثة اسابيع".

+ نوشته شده در سه شنبه هفتم تیر 1384ساعت 12:21 بعد از ظهر توسط حمید |

بيروت: ثائر عباس
قد يفاجأ الكثيرون عندما يعلمون أن «التغيير الكبير»، الذي طرأ على صورة البرلمان اللبناني، وقلب صورة التحالفات والأغلبيات فيه، اقتصر على أقل من نصف نواب المجلس، الذي شهد وصول 61 نائباً جديداً وبقاء 67 من النواب القدامى. لكن المهم هو «القناعات»، التي تغيرت لدى العديد من النواب، والأهم أن التحالف الذي يقوده تيار الرئيس الراحل رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط ولقاء «قرنة شهوان» المسيحي، أصبح يمتلك غالبية نيابية من 72 نائباً، تؤهله لتأليف حكومة جديدة، وتمرير العديد من القوانين والتشريعات التي تتلاءم مع رؤيته لـ«لبنان الجديد»، رغم انها غير كافية لاجراء تعديلات دستورية كتقصير ولاية رئيس الجمهورية اميل لحود، الذي أعلن انه سيكمل ولايته حتى النهاية. ويعنى هذا عمليا أن السنتين ونصف السنة المقبلة، ستكون «فترة تعايش صعبة» مع لحود، خصوصاً اذا قرر سعد الحريري ترؤس الحكومة الجديدة، خلافاً لنصيحة جنبلاط، مما قد يمهد لمرحلة ملتهبة فى غياب «الضابط» السوري، الذي كان يحكم ايقاع العلاقة بين الرئيسين لحود والحريري سابقاً. ورغم الخسارة الكبرى، التي أوقعها اغتيال الرئيس الحريري بمشروعه الوطني، الا أن دماءه كانت الرابح الاكبر في الانتخابات وفي المعادلة السياسية اللبنانية، اذ ادت الى اسقاط العديد من الخطوط الحمر، التي كانت تمنع تمدد تياره الى المناطق الاسلامية في البقاع والشمال، حيث اثبت هذا التيار انه الأقوى شعبياً، عندما أتى بأكبر كتلة برلمانية في تاريخ لبنان. علماً انه كان قادراً على الاتيان بكل نواب الشمال والبقاع الغربي وبيروت من مناصريه، ولكنه فضل احترام التوازنات الطائفية والسياسية، مكتفياً بهذه الكتلة.

وقد ثبتت هذه الانتخابات زعامة النائب الدرزي وليد جنبلاط، الذي احتكر التمثيل الدرزي في البرلمان لأول مرة في تاريخ البرلمان، وقد أضاف اليها نواباً عن طوائف أخرى، انضموا الى كتلته. وحافظ رئيس مجلس النواب نبيه بري على كتلته النيابية (15 نائباً)، فيما عزز «حزب الله» كتلته بنائبين إضافيين. اما الزوار الجدد للمجلس، فهم العماد ميشال عون، الذي عاد من المنفى الى البرلمان مباشرة، على رأس كتلة نيابية من 14 نائباً، محتكراً لنفسه التمثيل المسيحي، باعتراف البطريرك الماروني نصر الله صفير. وبالاضافة الى عون دخلت «القوات اللبنانية» المحظورة الى البرلمان، بستة نواب لأول مرة أيضاً.

لقد اثبتت هذه الانتخابات، انه لا مكان للمستقلين في البرلمان الجديد، فاللبنانيون يقترعون سياسياً والوعود الانمائية قلما تعنيهم، رغم الضائقة الاقتصادية والأزمة البنيوية في الاقتصاد اللبناني والاوضاع المعيشية المتردية. فهم اقترعوا في بيروت والشمال والبقاع الغربي وبعض جبل لبنان لخط الرئيس الحريري، وفي الجنوب والبقاع حفاظاً على سلاح «حزب الله»، وفي كسروان والمتن وجبيل (جبل لبنان) حفاظاً على القيادة المسيحية. اما الذين وعدوا اللبنانيين بالمزيد من فرص العمل، فلم يحظوا بفرصة عمل في البرلمان الجديد. وعليه يمكن اختصار صورة المجلس النيابي الجديد كالآتي:

1ـ كتلة نواب تيار الحريري: تضم حالياً 36 نائباً، مقابل 20 نائباً في المجلس السابق، كان يترأسهم الرئيس الحريري ويترأسهم اليوم نجله سعد. لقد حصدت كتلة الحريري كامل مقاعد بيروت، كما في عام 2000 باستثناء 3 نواب، كانوا في عداد اللائحة الانتخابية، ولن يكونوا في الكتلة، هم نائب من «حزب الله» وآخر من «قرنة شهوان» وثالثة مستقلة. وبالاضافة الى احتفاظها بالنواب الثلاثة، على لائحة جنبلاط (نائبان في بعبدا وثالث في الشوف)، ونائبة على لائحة «حزب الله» ـ «امل» في الجنوب، هي النائبة بهية الحريري شقيقة الرئيس الراحل، تمددت الكتلة الى منطقة البقاع الغربي، وظفرت بثلاثة نواب لأول مرة، بعدما كان تمثيل المنطقة محصوراً بنواب متحالفين مع سورية. وهي المنطقة التي قال سعد الحريري ان والده الراحل كان ممنوعاً من زيارتها. اما التحول الاكبر فكان في الشمال، حيث فاز التحالف الذي قاده تيار «المستقبل» بكامل مقاعده الـ 28 رافعاً «غلة» الكتلة الى 36 نائباً، وهي الكتلة الاكبر في تاريخ لبنان. واللافت ان الكتلة اصبحت تضم الآن النائبين العلويين الوحيدين في لبنان، اللذين كانا تقليدياً من حلفاء سورية.

2 ـ كتلة التنمية والتحرير: يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري وتضم 15 نائباً، هم ثمار تحالف حركة «امل» التي يرأسها بري مع مستقلين مسيحيين ومسلمين. وقد حافظت الكتلة على عديدها، رغم اعطاء بري احد مقاعد الجنوب لـ«حزب الله»، ذلك أن تحالفه مع تيار «المستقبل» أعطاه نائباً اضافياً في البقاع الغربي.

3 ـ كتلة اللقاء الديمقراطي: يرأسها النائب وليد جنبلاط وتضم 15 نائباً ايضاً. كان عدد اعضاء الكتلة 17 في المجلس السابق، لكن هذا لا يعني ان جنبلاط خسر 3 مقاعد، بالعكس فقد ربح مقعدين. فالكتلة كانت تضم 3 نواب من تيار الحريري، وآخر من «الحركة الكتائبية الاصلاحية» مما يعني ان حصته السابقة كانت 13 نائباً.

4 ـ كتلة نواب «حزب الله»: زاد عدد نوابها هذه الدورة ليصبح 14 نائباً بدلاً من 12، بعدما فازت بمقعد اضافي في الجنوب وآخر في البقاع (على حساب حزب البعث). وهي تضم 11 نائباً من الحزب و3 من المتحالفين معه (سنيان وماروني). 5 ـ كتلة التيار الوطني الحر: يقودها العماد ميشال عون الزعيم المسيحي الجديد، وهي مؤلفة من 14 نائباً (13 مسيحياً وشيعي واحد) وهذه الكتلة تتمثل للمرة الاولى. ذلك ان عون كان في المنفى منذ عام 1991، اثر اطاحة الحكومة التي كان يرأسها من قبل الجيش السوري.

6 ـ القوات اللبنانية: ضيف جديد آخر على المجلس بستة نواب، تتزعمهم ستريدا جعجع زوجة قائد القوات المسجون سمير جعجع، والذي سيكون خروجه من السجن هدفهم الاول المعلن.

7 ـ كتلة نواب لقاء «قرنة شهوان»، المدعوم من البطريرك الماروني نصر الله صفير، وهي مؤلفة من 5 نواب (قد يصبح عددهم 14 اذا انضم اليهم نواب القوات والحركة الاصلاحية الكتائبية). 8 ـ الكتلة الشعبية، يتزعمها النائب ايلي سكاف، وتضم 5 نواب جميعهم منطقة زحلة في البقاع الأوسط (قريبة من عون). أما بقية «الكتل» فهي رمزية نوعاً ما، وبعضها يتكون ـ للمفارقة ـ من نائب واحد، وهي موزعة كالآتي:

ـ «التكتل الطرابلسي» حافظ نوابه الثلاثة على مقاعدهم، بعد تحالفهم مع تيار الحريري. وهم (كما يستدل من اسم الكتلة) من مدينة طرابلس بشمال لبنان.

ـ كتلة «الحزب السوري القومي الاجتماعي»: أصبحت نائبين بدلاً من اربعة: وقد فازا على لائحة امل ـ «حزب الله» في البقاع والجنوب.

ـ كتلة النواب الأرمن: أصبح عدد نوابها اثنين فقط، منذ عام 2000، عندما كسر الرئيس الراحل رفيق الحريري قاعدة احتكار حزب «الطاشناق» الأرمني للنواب الارمن، واذ استطاع حينها ان يأتي بأربعة نواب موالين له، وقد سار النائب سعد الحريري على خطى والده.

ـ كتلة نواب المتن: تقلص عدد نوابها من أربعة الى نائب واحد، هو نائب رئيس المجلس النيابي السابق ميشال المر (انسحب نجل الرئيس اميل لحود، وتخلى المر عن النائب انطوان حداد). ـ كتلة نواب البعث: تقلص عدد نوابها من ثلاثة نواب الى نائب واحد، انتخب على لائحة «امل» ـ «حزب الله» في الجنوب، بعد انسحاب الأمين القطري للحزب عاصم قانصوه في البقاع (لخلافات حزبية) وخسارة النائب عبد الرحمن عبد الرحمن في الشمال.

ـ كتلة «التجدد الديمقراطي» تقلصت من نائبين الى نائب واحد، بعد خسارة رئيسها النائب السابق نسيب لحود في المتن في مواجهة عون.

ـ كتلة الكتائب: حافظت على نائبها الوحيد نادر سكر، على لائحة «حزب الله» في البقاع.

ـ كتلة «اليسار الديمقراطي»، تتمثل لأول مرة برئيسها الياس عطا الله، الذي انتخب في الشمال على لائحة تحالف الحريري، رغم انه من الشوف. وقد انخفض عدد النواب المستقلين بشكل حاد في المجلس الحالي، ليستقر على اربعة نواب فقط، وللمفارقة ايضاً انهم اتوا الى المجلس على «متن» لوائح قوية أمنت وصولهم.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=45&article=307456&issue=9705

+ نوشته شده در سه شنبه هفتم تیر 1384ساعت 12:7 بعد از ظهر توسط حمید |

الكاتب :محمد عادل عقل


تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن من حيث تاريخ نشوء مأساتهم وعددهم وواقعهم الحالي في المخيمات التي يقيمون فيها وأبرز المشكلات التي يواجهونها والخدمات التي تقدم إليهم وموقفهم من موضوع حق العودة.

مقدمة

 ظهرت مشكلة اللاجئين الفلسطينين في الاردن وغيرها من الدول العربية المضيفة بعد حرب عام 1948 التي وقعت بين العرب والقوات اليهودية المدعومة من الدول الغربية لاسيما بريطانيا والتي ادت آنذاك الى تشريد حوالي 940 الف فلسطيني عن ديارهم حسبما ورد في تقرير الامين العام للامم المتحدة الموجه الى الجمعية العامة التي انعقدت في يونيو ( حزيران) عام 1949 .علما بان عدد اللاجئين المسجلين لدى الاونروا عام 1950 بلغ 960 الفا .

وطبقا لاحصائيات وكالة الغوث الدولية فان عدد الفلسطينيين الذين غادروا او هجروا من الاراضي المحتلة عام 48 بصورة دائمة او مؤقتة  في 30/6/1966 بلغ 1,713,647 شخصا.

ونتيجة للحرب الثانية عام 1967 والتي وقعت بين سبعة جيوش عربية كانت ترابط على الارض الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني فقد نزح ما لا يقل عن 200 الف فلسطين نصفهم من اللاجئين القدامى عام 48 والذين اطلق عليهم مصطلح " اللاجئين النازحين" للدلالة على انهم شردوا او لجأوا مرتين

  وفي أعقاب حرب 1948 كان تقديم المساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين يتم من خلال منظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعيات خيرية دولية أخرى ومنظمات غير حكومية. و في تشرين ثاني/نوفمبر 1948 أسست الأمم المتحدة منظمة تسمى "هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين" وذلك لتقديم المعونة للاجئين الفلسطينيين وتنسيق الخدمات التي تقدمها لهم المنظمات غير الحكومية وبعض منظمات الأمم المتحدة الأخرى مثل اليونيسف و منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية والمنظمة العالمية للاجئين. و في 8 كانون أول/ديسمبر 1949 وبموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لتعمل كوكالة مخصصة و مؤقتة، على أن تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات لغاية إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

و بدأت الأونروا عملياتها في 1 أيار/مايو 1950، وتولت مهام هيئة الإغاثة التي تم تأسيسها قبل الأونروا وتسلّمت سجلات اللاجئين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وهنا يبرز السؤال المهم : إذا كانت الأونروا قد تأسست كوكالة مؤقتة، فلماذا بقيت تعمل منذ 50 عاما ولحد الآن؟

تم تكليف الأونروا بمهمة "تنفيذ برامج إغاثة وتشغيل مباشرة بالتعاون مع حكومات محلية" وكذلك "التشاور مع حكومات دول الشرق الأدنى بخصوص الإجراءات اللازم اتخاذها استعدادا للوقت الذي لن يتوفر فيه مساعدات دولية لتنفيذ مشاريع إغاثة وتشغيل"، وكذلك التخطيط استعدادا للوقت الذي لن تعد فيه حاجة لخدمات الإغاثة. وقد تم تجديد ولاية الأونروا باستمرار من قبل الهيئة العمومية للأمم المتحدة، وتنتهي الولاية الحالية في 30 حزيران/يونيو 2002. وقد عبّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدراكها بأنّ اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمناطق الأخرى لعمليات الوكالة ما زالوا بحاجة للخدمات، ولاحظت ضرورة استمرار عمل الوكالة في كافة مناطق العمليات.

وياتي معظم التمويل للأونروا من تبرعات طوعيه من الدول المانحة. و أكبر المانحين للأونروا هي الولايات المتحدة الأمريكية و المفوضية الأوروبية والمملكة المتحدة والسويد ودول أخرى مثل دول الخليج العربي والدول الاسكندنافية واليابان وكندا.

 وتأتي تبرعات بسيطة من منظمات غير حكومية ومن بعض الأفراد. وتقوم الأمانة العامة للأمم المتحدة من ميزانيتها العادية بتمويل 98 وظيفة دولية، في حين تقوم اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية بتمويل وظائف تابعة لبرامج التعليم والصحة.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة مانحة تليها المفوضية الأوروبية. أما من حيث تناسب التبرعات مع معدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد، فإن الدول الاسكندنافية وكندا وهولندا تأتي في المقدمة.

من هم اللاجئون الفلسطينيون ؟

هناك عدة فئات من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين المحليين. فهناك لاجئو عام 1948 وأبناؤهم بفئتين: المسجلون لدى وكالة الغوث الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (الأونروا) وغير المسجلين. وهناك نازحون داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وكذلك هناك نازحون نتيجة حرب 1967. لكن الأونروا تغطي اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مناطق عملياتها الخمس وهي الضفة الغربية وقطاع غزة و لبنان والأردن وسوريا والبالغ عددهم 3.8 مليون لاجيء حسب أرقام عام 2001.

تعريف اللاجئ الفلسطيني؟

لأغراض عملية، عرفت الأونروا اللاجئ الفلسطيني بالشخص الذي كان يقيم في فلسطين خلال الفترة من 1 حزيران/يونيو 1946 حتى 15 أيار/مايو 1948 والذي فقد بيته ومورد رزقه نتيجة حرب 1948. وعليه فإن اللاجئين الفلسطينيين الذين يحق لهم تلقي المساعدات من الأونروا هم الذين ينطبق عليهم التعريف أعلاه إضافة إلى أبنائهم.

في أيار/مايو 1951 تسلمت الأونروا قائمة بأسماء 950,000 شخص من المنظمات الدولية الأخرى التي كانت تتولى شؤون اللاجئين الفلسطينيين قبل تأسيس الأونروا.
و في الأشهر الأربعة الأولى من بدء عملياتها، قلصت الأونروا عدد اللاجئين المذكورين في القائمة ليصبح 860,000 لاجئ وذلك بعد جهود إحصاء مضنية و تدقيق السجلات لشطب أسماء من لا يحق لهم الانتفاع من خدمات الوكالة وأسماء من سبق تسجيلهم بطريقة غير شرعية.

ويبلغ عدد لاجئي عام 1948 المسجلين مع أبنائهم حوالي 3.8 مليون لاجئ يقيمون في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا. وهذه هي فئة اللاجئين المشمولين بخدمات الأونروا.
و يجب الملاحظة أن تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني يقتصر فقط على اللاجئين المستحقين لخدمات الوكالة حيث أن التعريف ينص صراحة على أن حق الانتفاع من خدمات الوكالة
يشترط أن يكون اللاجئ قد فقد بيته ومورد رزقه. ولكن لغايات العودة والتعويض المنصوص  عليها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر في كانون أول/ديسمبر 1948 فإن عبارة "اللاجئ الفلسطيني" تستخدم بمفهوم أوسع من تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني، حيث أن الأونروا وضعت ذلك التعريف لغايات تحديد الفئة المنتفعة من خدماتها ليس إلا.

اللاجئون الفلسطينيون المستفيدون من خدمات وكالة الغوث

إن خدمات وكالة الغوت الدولية (الأونروا) متاحة لكل اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في مناطق عملياتها وهي الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، والذين يزيد عددهم عن 3,8 مليون لاجيء. وينبغي الملاحظة أن سجلات الأونروا لا تشمل جميع من لجؤوا عام 1948، فهناك عدد منهم لم يسجل نفسه لدى الأونروا. كما أن ليس كل من تم تسجيله كان يستحق تلقي خدمات الأونروا. وهناك كثير من اللاجئين الفلسطينيين لا يتمتعون بخدمات الأونروا، إما لأنهم غير مسجلين لديها أو أنهم يقيمون خارج مناطق عملياتها.

وقد دأبت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن تطلب سنويا من المفوض العام للأونروا، كحالة طارئة وكإجراء مؤقت، تقديم المساعدات الإنسانية للذين نزحوا عن ديارهم في حزيران/يونيو 1967 والاستمرار بتقديم هذه المساعدات طالما ظلوا بحاجة إليها.
وقد قامت الأونروا في أوقات معينة بتقديم مساعدات لأشخاص لا ينطبق عليهم تعريف اللاجئ الفلسطيني. ففي عام 1988 و عندما بدأت الانتفاضة الأولى، قامت الأونروا بناء على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية، كحالة طارئة وكإجراء مؤقت، لغير اللاجئين في المناطق المحتلة الذين كانوا بحاجة ماسة للمساعدة.

وخلال الانتفاضة الحالية في الضفة الغربية وغزة، جمعت الأونروا لغاية الآن حوالي 70 مليون دولار أمريكي لتوفير مواد غذائية وفرص عمل وإعانات نقدية للاجئين وغير اللاجئين من أهالي المنطقة.
الخدمات المقدمة لمخيمات اللاجئين في الاردن

خدمات الاونروا

تقوم الأونروا على إدارة خدماتها في  المخيمات العشرة وبعض التجمعات الاخرى ( سياتي ذكرها لاحقا) في مجالات التعليم والصحة و الإغاثة والخدمات الاجتماعية داخل المخيمات وخارجها، وهي ليست مسؤولة عن إدارة المخيمات وليس لها أي دور سياسي فيها.
خدمات الحكومة الاردنية
انشأت الحكومة الاردنية دائرة الشؤون الفلسطينية وهي مؤسسة حكومية مستقلة كوريث لوزارة شؤون الارض المحتلة وتعمل على تنفيذ ساسيات الحكومة الاردنية.

ومن اهم واجبات هذه الدائرة :

1- التعاون والتنسيق مع وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى في جميع اعمالها داخل الاردن فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها.

2- رسم السياسات العامة لعمل الوكالة الدولية من خلال عضوية لجنتها الاستشارية ومنتدى كبار الدول المانحة والمضيفة للاونروا.

ولأن اللاجئين الفلسطينيين في الاردن يتمتعون  بالجنسية الاردنية ( باستثناء ابناء قطاع غزة) فقد منحهم الدستور الاردني كافة حقوق المواطنة.
ومن اجل تقديم الخدمات لمخيمات اللاجئين انشأت الحكومة الادنية في كل مخيم لجنة محلية للاشراف على تحسين الخدمات في المخيم اطلق عليها اسم " لجنة تحسين المخيم " ، ويتم تعيين رئيسها واعضائها من قبل دائرة الشؤون الفلسطينية.

وتوفر الحكومة الاردنية خدمات الكهرباء والماء والخدمات الصحية ، اضافة لشق الطرق وتعبيدها وتوفير شبكات الصرف الصحي والهاتف ، كما ساهمت الحكومة الاردنية بتقديم خدمات التعليم للمرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية  لابناء اللاجئين حيث ان وكالة الغوث يقتصر تقديم الخدمات التعليمية فيها حتى نهاية المرحلة الاساسية والتي تنتهي بالصف العاشر.

من يملك الأراضي التي أقيمت عليها المخيمات ؟

خصصت الحكومات المضيفة أراض لإقامة مخيمات اللاجئين عليها، بعضها مملوك للدولة لكن معظمها ملكية فردية ومؤجرة للحكومة المضيفة، فالأونروا لا تملك أراض.

لماذا لا تعترف الأونروا رسميا ببعض مخيمات اللاجئين ؟

مخيمات اللاجئين التي تعتبرها الأونروا رسمية هي المخيمات المقامة على أراض مخصصة لهذه الغاية من قبل الحكومة المضيفة. وقد تطلق الحكومة المضيفة اسم مخيم على بعض المناطق التي يتجمع فيها عدد كبير من اللاجئين رغم أنها لم تخصص أصلا لهذه الغاية. ومن الأمثلة على ذلك والسخن  في مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة الاردنية و مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق . لكنّ الأونروا تقدم خدماتها في هذه المناطق أيضا.


المخيمات في الاردن

يقيم في الاردن وحسب احصائيات وكالة الغوث الدولية  1,639,718  لاجئ فلسطيني حتى تاريخ 31 كانون الاول ( ديسمبر ) 2001 وهي آخر لائحة احصائية رسمية صادرة حتى لحظة اعداد هذا التقرير منهم  ( 287,951 ) لاجئ يقيمون داخل عشر مخيمات تعترف بها المنظمة الدولية وهي :

مخيمات العاصمة عمان :

مخيم عمان الجديد (مخيم الوحدات)
مخيم جبل الحسين
مخيم ماركا ( شنلر سابقا وحطين حاليا )

مخيمات خارج العاصمة :

مخيم البقعة  - محافظة البلقاء غرب شمال العاصمة
مخيم الزرقاء  - محافظة الزرقاء شرق شمال العاصمة
مخيم الطالبية – محافظة مادبا جنوب العاصمة
مخيم سوف – محافظة جرش شمال الاردن
مخيم جرش ( مخيم غزة ) – محافظة جرش شمال الاردن
مخيم الحصن ( الشهيد عزمي المفتي) – محافة اربد شمال الاردن
مخيم اربد – وسط  مدينة اربد .

والجدول التالي يبين توزيع اللاجئين والنازحين على المخيمات العشرة وذلك حسب احصائيات وكالة الغوث الدولية حتى 31/12/2001

الرقم

المخيم

عدد اللاجئين
عدد النازحين
1

عمان الجديد

49034

8037
2
الطالبية
3839
4993
3

جبل الحسين

28062

-

4
البقعة
77517
10565
5
اربد
23085

-

6
الحصن
19146

6894

7
سوف
14641
800
8
جرش
14434
11889
9
الزرقاء
17019

-

10
ماركا
42500
15000

ومن الجدول أعلاه يكون عدد اللاجئين 289281 لاجئ وعدد النازحين 58174  وبذلك يصبح مجموع القاطنين في المخيمات العشرة من اللاجئين والنازحين  347455  فيما يقطن 1292263 لاجئ  في المدن والارياف الاردنية .
وهناك اضافة الى المخيمات العشرة ثلاث مخيمات لا تعترف بها وكالة الغوث الدولية ، ويشرف على ادارتها حاليا دائرو الشؤون الفلسطينية التابعة لوزارة الخارجية الاردنية ن وهذه المخيمات هي:
 
1- مخيم الامير حسن ( حنيكين سابقا) منطقة جبل النصر وسط العاصمة عمان ويبلغ عدد سكانه حوالي 10 الاف لاجئ

2- مخيم مادبا  في محافظة مادبا ويبلغ عدد سكانه حوالي 6000 لاجئ

3- مخيم السخنة  في محافة الزرقاء ويبلغ عدد سكانه حوالي 5000 نسمة

ويجب اخذ ملاحظة هامة وهي ان تعداد هذه المخيمات الثلاثة غير رسمي وانما احصائيات تقريبية .
ومن الجدير بالذكر ان هناك تجمعات سكانية يعيش فيها لاجئون فلسطينيون وتشرف عليهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين منتشرة في مناطق مختلفة من العاصمة عمان وهذه الاحياء هي
 :

-   جبل الجوفة
- جبل النزهة
- المحطة
- ام تينة

أبرز المشكلات التي تعاني منها المخيمات:

 

1- تردي اوضاع المساكن وضيق مساحتها واكتظاظها وارتفاع معدلات اشغال الوحدة الواحدة وكذلك الغرفة وعدم ربط الكثير من هذه المساكن بشبكات الصرف الصحي مما يؤدي الى عدم توفر الشروط الصحية والانسانية الملائمة للبشر.

 

2- ضيق الشوارع ( ان لنا تسميتها شوارع ) والممرات والازقة وانخفاض نسبة المعبد منها وانتشار الحفر والقنوات التي تتجمع فيها المياه العادمة وكثرة الشقوق والبالوعات المكشوفة التي تشكل مصدرا دائما للتلوث وموئلا للفئران والجرذان والضفادع وغير ذلك من قوارض وحشرات مؤذية

 

3- شح المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدام البشري حيث انها في احسن الحالات

تصل الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع وعملية ايصال المياه الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع تعتبر عملية عادية او يمكن القول ان سكان المملكة تعودوا عليها لكن مثل ذلك الامر في المخيمات يشكل مشكلة حقيقية وذلك لضيق مساحات المساكن وتردي احوالها ولكون الكثير منها مازال مسقوفا بالصفيح او الباطون غير المسلح علاوة على سوء الاحوال المعيشية للاجئين فانه يصعب عليهم توفير خزانات مياه امينة كافية لتخزين المياه للايفاء بالحاجة لمدة اسبوع .

 

4- انتشار القوارض والجرذان والفئران في الشوارع والازقة والتي تهاجم المساكن والاطفال الرضع والمحلات التجارية والمدارس ومهما عمد السكان الى مكافحتها ورغم مساعدة الاونروا لهم في انجاز هذه المهمة في السابق الا انها تبقى منتشرة لان مصادر التلوث المحيطة بالمخيمات لم يتم التخلص منها بعد وستبقى مصدر اضرار وازعاج للسكان .

 

5- انتشار العديد من الحشرات المنزلية الضارة مثل القمل والبق والبراغيث وغيرها  في المساكن حيث لا يمكن القضاء على هذه الحشرات في ظل الاوضاع السائدة ( شح المياه والاكتظاظ والفقر ... ) وتعاني الامهات من عدم الاقتدار على مكافحة هذه الافة بسبب سهولة انتشارها الناجم عن ازدحام المدارس بالطلبة ( وفق افادة الكثير من المدرسات والامهات في عدة مخيمات ).

 

 6- كثرة النفايات بانواعها وعدم توفر الامكانات الكافية لجمعها والتخلص منها بطرق متطورة والاونروا ومن خلال تقاريرها تعترف بقصورها على هذا الصعيد حيث وحتى نهاية عام 1997 بلغ عدد عمال النظافة المستخدمين من قبل الاونروا (359عاملا ) يقومون بجمع النفايات في مخيمات يقيم فيها اكثر من 270الف لاجئ اضافة الى نفايات سكان المخيمات من غير اللاجئين حيث يقيم في المخيمات اعداد كبيرة من السكان من غير اللاجئين  وبالتالي فهم مشمولين باعداد السكان المنشورة وعدد الحاويات المخصصة لتجميع النفايات فيها بلغ 98 حاوية فقط .

 

7- اقتناء نسبة ليست قليلة من سكان المخيمات للحيوانات والطيور الداجنة في بيوتهم ، كالاغنام والابقار والارانب وغيرها من الطيور كالدجاج والحمام ، ولكون اقتناء مثل هذه الحيوانات والطيور يشكل مصدر رزق للعديد من الاسر فان ذلك يجعل الامر اكثر تعقيدا ، حيث لن يستطيع احد المطالبة بالتوقف عن ذلك ، بل تقدم بعض المؤسسات قروضا للاجئين وتشجعهم على اقتنائها ، وهي عملية مستحسنة اقتصاديا ، ولكن ضيق مساحات المساكن وشح المياه وغياب التوجيه الصحيح حول التعامل مع مثل هذه الحيوانات ، فان كلفة واضرار ذلك يفوق الفوائد المرجوة.

 

8- انتشار حظائر الحيوانات حول بعض المخيمات مثل الطالبية والسخنة وسوف وجرش وحطين ، وتجول هذه الحيوانات في طرقات وازقة المخيمات يحرم سكانها من امكانية تشجير الشوارع والازقة لقيام هذه الحيوانات باتلاف الشتلات واي مزروعات اخرى ، علاوة على ما تحدثه هذه الحيوانات من تلوث بيئي وازعاج للسكان .

 

9- انتشار الحيوانات الضالة مثل الكلاب وبعض الذئاب وغيرها من الحيوانات المؤذية حول المخيمات ، مثل الطالبية والسخنة واطراف مخيم مأدبا وسوف وعزمي المفتي وجرش وابقعة وحطين ، مما يؤذي السكان ويشكل مصدر قلق نفسي للاطفال ، هذا وقد حدث العام المنصرم  2001 افتراس طفل في محيط البقعة من قبل احد هذه الحيوانات .

 

10- عدم توفر دورات مياه عامة في اسواق المخيمات وفي مداخلها خاصة الوحدات والبقعة والحسين وحطين ، وهي نخيمات يؤمها المتسوقون من خارجها مما يضطر الاطفال وبعض المتسوقين الى قضاء الحاجة في الازقة المجاورة للاسواق.

 

يذكر ان دورات المياه العامة كانت متوفرة مع بداية انشاء المخيمات ولكن عندما تم تحويلها الى مبان شبه دائمة كالاسمنت والاسبست والزينكو ازيلت هذه الدورات تدريجيا حتى اختفت تماما باستثناء مخيم الزرقاء الذي تفتقد دوراته الصحية العناية اللازمة وعليه فتكون هذه الدورات مهجورة لقلة النظافة وعدم توفر المياه .

 

11- انتشار محلات بيع الدواجن الحي ، حيث يعمل اصحاب هذه المحلات على بيع وذبح وتنظيف هذه الدواجن للزبائن في المخيم ، وبعض مخلفات هذه العمليات تلقى في الشوارع لغياب الرقابة الصحية في معظم الاوقات .

 

12- انتشار باعة الحلوى والمواد الغذائية المكشوفة في شوارع المخيمات ويكون بعضها غير صالح للاستهلاك البشري او  لا تتوفر فيه الشروط الصحية الضرورية.

 

13- انتشار تجمعات تجارية غير مرخصة ، خاصة البسطات وباعة الخضار حول المدارس مما يؤدي الى احداث ضجيج يؤذي الطلاب ويؤثر على العملية التعليمية احيانا.

 

14- استخدام الاسر المحتاجة للوسائل البدائية في التدفئة ، مثل حرق الزيوت العادمة او الاخشاب وبقايا الاشجار وغيرها بسبب الحاجة وعدم توفر وسائل تدفئة آمنة ، ولجوء هذه الاسر الى استخدام مدافئ الكاز والسولار بطريقة غير سليمة ادى الى حدوث حالات اختناق لاطفال ونساء واسر باكملها.

 

15- عدم توفر ملاعب وساحات مناسبة لممارسة الفتيان للرياضة ، يؤدي الى انتشار الصغار في الشوارع والممرات والازقة واللعب بالقاذورات او الاعتداء على المدارس وغيرها اثناء لعبهم .

16- عدم وجود حدائق عامة في اي من المخيمات ، وقلة الاشجار المزروعة لضيق المساحات يحرم السكان من اهم اسباب الترويح والمحافظة على البيئة.

 

17- ما زالت حوالي 15% من مساكن المخيمات مسقوفة بالصفيح ( الزينكو) ، وبعضها براكيات مشيدة بالكامل من الصفيح والكرتون المقوى وما شابه ، وهذا يعني استحالة اقناع  اصحاب هذه المساكن الاستمع الى اية ارشادات او برامج توعية تعلق بالامن والسلامة.

 

18- تشير منشورات دائرة الشؤون الفلسطينية الى ان حوالي 11% من مساكن المخيمات تالفة وغير صالحة للاستعمال نهائيا ، اي انها آيلة للسقوط في اية لحظة ، وبالتالي فان حياة سكانها في خطر .

  والجدول التالي يوضح ذلك بالارقام

 

نسبة المشيد من المساكن بالطوب

متوسط عدد افراد الاسرة

نسبة التالف وغير الصالح للاستعمال

متوسط مساحة الوحدة السكنية م2

عدد

الاسر

عدد الوحدات السكنية

 

المخيم

 

 

90%

9,7

25%

90-100

4523

2817

الوحدات

99%

7,2

20%

100

3871

2970

الحسين

90%

6,3

15%

90- 95

1161

693

الامير حسن

70%

6

22%

46- 70

615

810

الطالبية

80%

6,4

30%

80- 90

749

475

مأدبا

89%

7,1

8%

89- 100

5076

5450

حطين

91%

10

9%

91- 100

1124

1376

الزرقاء

78%

7,5

4%

81- 100

565

500

السخنة

82%

6,5

5%

82- 100

1977

3202

جرش/غزة

95%

9

5%

95- 100

1453

1605

سوف

90%

5,5

10%

90- 100

3140

3011

الحصن

98%

9,6

15%

64- 98

2170

1691

اربد

78%

9%

5%

78- 96

8080

7983

البقعة

86,8%

7,8

10,7%

87

33495

32583

المجموع

 

Atlas of P.R.C. in Jordan , table no.(4) page 10 المصدر :

 

ويجدر الاشارة هنا الى ان الارقام والنسب الواردة في الجدول اعلاه متغيرة بنسبة لا تقل عن 5% نظرا للتغيرات الحياتية التي تطرا على سكان المخيمات ، كما ان هذه الارقام تدل على المساكن التي تم رصدها من قبل وكالة الغوث الدولية ، الامر الذي يعني ان هناك الكثير من المساكن التي لم تدرس ولم تدرج ضمن الجدول لانها غير موثقة .


 19- اكتظاظ المساكن بالسكان يشكل مشكلة للكبار والصغار معا ، حيث في ظل اسرة متوسط عدد افرادها 7,8 فردا في وحدة سكنية متوسط مساحتها 87 مترا مربعا يعني المس بالوضع النفسي لكافة افراد الاسرة ، وعلاوة على الازعاج المترتب على ذلك للكبار فان اطفال اللاجئين لا يحق لهم العيش ولو لساعات بشكل مستقل طوال حياتهم في المخيم .

 

20 -  تعاني مدارس الوكالة من اكتظاظ كبير في اعداد الطلبة في الفصول الدراسية حيث يصل معدل طلبة الغرفة الصفية الواحدة 55 طالبا او طالبة مما يؤثر في مستوى التحصيل العلمي للطلبة ، اضافة الى الآثار الاجتماعية والنفسية التي تسببها تعليب عشرات الطلبة في غرف صفية ضيقة لمدة خمسة او ستة حصص يوميا .


21 – تقارب المساكن من بعضها وقلة المساحة المتاحة للفرد في الوحدة السكنية وهذا يؤثر سليا على عملية التفاعل الاجتماعي ، عدا عن المشاكل النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك .


22 – عدم وجود ممثلين حقيقيين لابناء المخيمات في  مؤسسات المجتمع المدني  تتبنى همومهم ومشاكلهم امام الجهات المعنية مثل لجان خدمات المخيمات التي تعين من قبل الجهات الرسمية ( وهي بمثابة بلديات) والمنتديات الثقافية والمؤسسات التطوعية وغيرها ، اللهم الا الاندية الشبابية التي تجري فيها انتخابات حرة ونزيهة ، وربما لهذا السبب تخوض القوى المعارضة والاحزاب السياسية انتخابات الاندية لشعورها انها المؤسسة الوحيدة في المخيم التي تعبر عن نبض ابناء المخيمات من اللاجئين.

 

مخيم عمان الجديد (الوحدات)

 

يوجد في الاردن عشر مخيمات للاجئين الفلسطينيين ، اربعة منها  تأسست بعد حرب عام 1948 ، وستة منها بعد عام 1968 ، ومخيم عمان الجديد ( الوحدات) واحد من المخيمات  الاربعة التي  اقيمت بعد عام 48  لاستيعاب المهجرين من وطنهم نتيجة لاحتلال مدنهم من قبل الكيان الصهيوني .
وكان الفلسطينيون المهجرون بعبشون في مخيمات مؤقتة وفي المساجد والمدارس وغيرها من المباني غير الاهلة بالسكان ، وكانت منظمات انسانية عديدة تقدم خدماتها الاغاثة للاجئين مثل الصليب الاحمر الدولي والجمعيات الخيرية حتى شهر ايار ( مايو ) عندما تم تاسيس وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى ( الاونروا)  UNRWA . هذا وقد تأسس مخيم الوحدات عام 1955.

 

الموقع:

جنوب شرق العاصمة الاردنية عمان .

 

المساحة:
488 الف متر مربع

 

عدد السكان:
5000 لاجئ مسجلين لدى المنظمة الدولية سنة التاسيس.

 

 عدد المساكن:
  1400 وحدة سكنية انشأتها وكالة الغوث عام 1955
  3660 وحدة سكنية انشأتها وكالة الغوث عام 1957

 

ومع مرور الزمن ازداد عدد اللاجئين في المخيم وازدادت عدد الوحدات السكنية التي تم تشييدها  لاستيعاب هذه الزيادة السكانية الطبيعية.

 

عدد السكان:
57071 منهم 49034 مسجلين كلاجئين حسب احصائيات كانون اول سبتمبر 2001

 

الخدمات:
وتقدم لسكان المخيم خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية من خلال طاقم موظفين يبلغ تعداه نحو 548 يتقاضون رواتبهم من المنظمة الدولية.

 

التعليم: 
عدد المدارس: 20 مدرسة
عدد المعلمين: 392 معلما ومعلمة
عدد الطلاب: 11921 طالبا وطالبة

 

ونظرا للعدد الكبير للطلاب وضعف امكانيات وكالة الغوث فان التعليم يتم على فترتين صباحية ومسائية  وتتناوب المدارس على الفترتين ، وهذه الحالة في جميع مدارس وكالة الغوث في المخيمات.

 

 الصحة:

يوجد عدة مراكز صحية تقدم الخدمات الصحية العامة في المخيم ويعمل في هذه المراكز 11 طبيبا وطبيب اسنان واحد و 45 ممرضة ومساعدة تمريض يعالجون حوالي 1050 حالة يوميا .  اضافة الى فريق طبي يجري الكشف الطبي الدوري على طلاب مدارس وكالة الغوث .
وتقدم هذه المراكز اضافة الى التطبيب العلاجات اللازمة مجانا ، اضافة الى العناية بالام الحامل من خلال عيادات الامومة والطفولة التي تشرف على الحوامل خلال مدة الحمل وبعد الولادة ولمدة ثلاث سنوات متتالية تقدم  خلالها الفحوصات والعلاجات  والمطاعيم اللازمة للام والطفل.


الاعانات والخدمات الاجتماعية

 

نظرا لتقليص خدمات الاغاثة المقدمة للاجئين الفلسطينيين فقد اقتصر تقديمها للعائلات الاشد فقرا والتي تصنف بالحالات الحرجة.


ويستفيد من الاعانات الاجتماعية الدورية في مخيم الوحدات 390 عائلة ، وهذه الاعنات عبارة عن مواد غذائية ، ومخصصات مالية ( نحو 10 دولارات للفرد شهريا) اضافة الى اعادة التاهيل .
ويقوم مركزان  يتلقيان الدعم الفني والمالي من الوكالة الدولية بتاهيل الفتيات الفقيرات وتدريبهن على المهارات التي تتناسب وعمل المراة في المخيمات والتي تدر عليهن دخلا يقيهن وعائلاتهن الحاجة، ومن هذه المهن التي تشرف عليها الاونروا : النسيج والخياطة وتصفيف الشعر وتسيق الزهور .
وتستفيد نحو 413 لاجئة سنويا من خدمات هذين المركزين.


كما تقوم النساء في المخيم بتقديم خدمات الرعاية لحوالي 229 طفلا  في مركزين متخصصين.
وتتلقى النساء اللاجئات الاستشارات القانونية من خلال مكتب الارشاد القانوني الذي افتتح في المخيم عام 1994.


ويوجد في المخيم مركزا للتاهيل المجتمعي يعنى بتقديم الخدمات لاصحاب الاحتياجات الخاصة ( المعاقين). ويقدم هذا المركز الذي تاسس في العام 1996 خدماته اليومية لحوالي 150 معاقا .
يذكر ان حوالي 18% فقط من اصل 1,6 مليون لاجئ  يعيشون داخل المخيمات

 


مخيم الطالبية

 

وهو احد المخيمات الستة التي انشئت عام 1968 وسكانه من لاجئ الضفة الغربية وقطاع غزة اثر حرب 1967. وخلال عامي 1967 – 1968 عاش الفلسطينيون في مخيمات مؤقتة في منطقة الاغوار بالقرب من نهر الاردن مثل مخيمي الشونة الجنوبية وداميا، هؤلاء السكان تركوا مخيماهم نتيجة لاندلاع العمليات الحربية على طول  الحدود مع الاردن حيث بدأت طلائع الفدائيين الفلسطينيين تتشكل وتتزايد وقد برزت بشكل لافت للنظر التنظيمات الفلسطينية المسلحة التي اخذت ترفع شعارات التحرير والعودة، وقد كان رد الفعل الايجابي من قبل اللاجئين دافعا لقوات الاحتلا ل الصهيوني لملاحقة هذه التنظيمات قبل ان تصبح ظاهرة تسبب لها الازعاج فبدأت تشن الغارات بشكل دوري.


من جهتها اخذت المنظمات الفلسطينية ترص صفوفها وتعمل بشكل علني وتنتشر بين اللاجئين مما دفعها الى القيام بعمليات فدائية عبر النهر الامر الذي شكل قلقا بالغا على القوة العسكرية الصهيونية التي كانت ترد على العمليات باطلاق مكثف للنيران.


هذا الامر جعل الحياة في مخيمات اللجوء القريبة من الحدود مهددة من قبل الكيان الصهيوني وطائراته الحربية التي كانت تقذف بحممها المحرمة دوليا على المدنيين بشكل مكثف، وعليه استقلت جموع اللاجئين المركبات واتجهت نحو العاصمة الاردنية، فيما اتجه بعضها صوب المحافظات الشمالية.
وفي العام 1968 تم تجميع هؤلاء اللاجين في ستة مخيمات رسمية كان من بينها مخيم الطالبية.

 

الموقع:

يقع المخيم على بعد 35 كيلو مترا الى الجنوب من العاصمة الاردنية.


المساحة:

130 الف متر مربع

 

عدد السكان:

 بدأ المخيم بحوالي 5000 لاجئ، في سنة التأسيس، عاشوا في خيام تبرعت بها جمعيتا الاسد الاحمر ومجتمع الشمس الايرانيتان، وقد الغيت الخيام لاحقا وبنيت وحدات سكنية من الباطون المسلح من قبل نفس الجمعيتان الايرانيتان.


وبحسب احصائيات 31 /12/2001  بلغ عدد سكان المخيم  8832  بينهم3839  لاجئا مسجلا في سجلات وكالة الغوث الدولية فقط. مع الاشارة الى ان الجميع يتلقى خدمات الوكالة.

 

الخدمات:

تقدم الاونروا خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية لابناء المخيم من خلال طاقم مؤلف من 110 موظفا موزعين على 12 مؤسسة خدمية.

 

التعليم:

عدد المدارس:  4 مدارس اساسية
عدد المعلمين : 67 معلما ومعلمة
عدد الطلاب :  1751 طالبا وطالبة
مع ملاحظة ان الطلاب يتلقون تعليمهم في هذه المدارس من الصف الاول وحتى الصف العاشر ويدرسون على فترتين صباحية ومسائية.

 

 الصحة:

عدد العيادات: 1
عدد الاطباء: 1
عدد اطباء الاسنان: 1
عدد الممرضات: 7
عدد القابلات: 1
عدد المرضى: 95 مريض يوميا.


مع الاشارة الى ان المركز يقدم العلاج مجانا من خلال صيدلية تابعة له، اضافة الى تقديم رعاية الامومة والطفولة، والتثقيف الصحي.
كما تقوم الاونروا باعمال التنظيف خلال الفترة الاولي من النهار اي حتى الساعة الثانية ظهرا.
ومن الجدير بالذكر ان الاونروا تعمل على تقديم الخدمات الصحية للمرضى في المستشفيا الحكومية والاهلية شريطة ان يكون محولا من قبل طبيب تابع للاونروا، اضافة الى تقديم خدمات النختبرات والصور الشعاعية.

 

الخدمات الاجتماعية:

عدد العائلات الفقيرة: 50 عائلة  تتلقى الدعم نظرا لظروفها الاقتصادية الصعبة جدا.
ومن خلال برنامج " در الدخل " تعمل مراكز التنمية الاجتماعية في المخيمات الفلسطينية على تطوير مهارات اللاجئات الفقيرات وتدريبهن على المهن البيتية المختلفة من اجل تأمين الدخل لهن ولعائلاتهن اذ ان ما تدفعها الوكالة للعائلات الفقيرة لايسد يسمن ولا يغني من جوع.


فالاونروا تقوم بتقديم المعونات المتكررة مرة كل شهرين وتتألف المعونة من المواد التموينية، والمخصصات المالية التي لا تتجاوز العشرة دولارات للفرد، اضافة الى التأمين الصحي، وعليه فان مرالكز التنمية الاجتماعية تلعب دورا هاما في حياة الاسر الفقيرة وتعمل على تأمين دخل لها من خلال  القيام بالاعمال اليدوية المنزلية كالخياطة والنسيج بحيث لا تضطر المرأة الى  مغادرة منزلها وترك اولادها، وانما تقوم بهذه الاعمال في بيتها وبعد القيام بوالجباتها المنزلية.

 

عدد مراكز التدريب: 2

الاول تم بناءه على نفقة مجلس الكنائس العالمي للشرق الادنى، والثاني على نفقة جمعية رعاية الاسرة الاردنية، وهذه الاخيرة تعمل حاليا على اقامة دار للحضانة للاطفال قبل سن التعليم.
كما تقوم جمعية المراة بتقديم العناية والرعاية حوالي  90 طفلا وطفلة.

 

 عدد مراكز التاهيل المجتمعي: 1

 

يقوم هذا المركز برعاية وتاهيل حوالي 69 طفلا معاقا، حيث يتم احضارهم يوميا من بيوتهم الى المركز وتقديم الرعاية لهم طيلة اليوم ومن ثم اعادتهم الى منازلهم بغض النظر عن

 ظروف عائلاتهم المادية، وتتلقى مثل هذه المراكز دعما دائما من الدول الاسكندنافية والمجموعة الاوربية والمنظمات الدولية غير الحكومية.


ويقوم بالاشراف على هذه المراكز منظمات المجتمع المحلي والمتطوعون من ابناء المخيمات الذين يقدمون الدعم المادي والفني لها.

 

 

مخيم جبل الحسين

 

تم انشاء مخيم جبل الحسين ضمن اربعة مخيمات في الاردن بعد عام 1948 لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين آنذاك. وفي ذلك الوقت فقد نحو 750 الف فلسطيني من صغار المزارعين والعمال وملاكي الاراضي الصغيرة اراضيهم وديارهم وممتلكاتهم  اثر اغتصابها من قبل العصابات الصهيونية المدعومة اوروبيا، وبحثوا عن اللجوء الى الدول العربية المجاورة.

 

سنة التأسيس:
1952

 

المساحة:
 421 الف متر مربع

 

الموقع:
 وسط العاصمة في الجهة الشمالية الغربية

 

عدد السكان:
8000 لاجئ سنة التاسيس
و 28060 لاجئ عام 2001

 

بدأ المخيم بعدة الالاف من الخيام التي بنيت بالطوب  والاسمنت فيما بعد، والآن تحول المخيم الى شبه ضاحية ومركز تجاري حيوي نظرا لموقعه المتوسط بين الاحياء السكنية.

وتجدر الاشارة هنا الى ان اصحاب اراضي المخيمات التي اقيمت في  بعد العام 1948 اخذوا يطالبون بازالة المخيمات عنها لانتهاء عقد التاجير المبرم بينهم وبين حكومة المملكة الاردنية الهاشمية، حيث ان اسعار وايجارات الاراضي تضاعفت اضعافا كثيرة في الخمسين سنة الماضية، الا ان الحكومة توصلت الى تسوية مع مالكين تلك الاراضي وهدأت الحملة الاعلامية التي رافقت ذلك.

 

المؤسسات الخدمية:
تقدم الخدمات الاساسية في التعليم والصحة والاعانات الاجتماعية لاهالي المخيم من خلال 12 مؤسسة خدمية.

 

عدد العاملين في الخدمات: 151 موظفا وموظفة.

 

عدد المدارس  مخيم الحسين: 6 مدارس

 

عدد الطلاب مخيم الحسين: 2696 طالبا وطالبة

 

عدد المعلمين: 84 معلما ومعلمة

 

ملاحظة: نظرا للكثافة السكانية في المناطق المجاورة للمخيم ممن سجلوا  كلاجئين فلسطينيين لدى دوائر الامم المتحدة المعنية عملت ادارة المنظمة الدولية على تقديم الخدمات الاساسية لهذه التجمعات وفتحت فيها المدارس التعليمية والعيادات الصحية، ومن هذه التجمعات:

 

 جبل النزهة:


عدد مدارس جبل النزهة: 12 مدرسة

عدد طلاب جبل النزهة: 8532 طالبا وطالبة

عدد المعلمين: 255 معلما ومعلمة

 

الخدمات الصحية: 

عدد المراكز الصحية: مركز واحد
 عدد الاطباء: 4 اطباء

عدد اطباء الاسنان: طبيب واحد

عدد الممرضات: 27 ممرضة ومساعدة تمريض

عدد المراجعين: 500 مريض وحالة يوميا


يقدم المركز الكشف الطبي والعلاجات اللازمة، اضافة الى خدمات الامومة والطفولة والتثقيف الصحي.


كما يشرف المركز على خدمات النظافة العامة في المخيم من خلال طاقم من الموظفين.
ويتم تحويل الحلات الصعبة الى المستشفيات المعتمدة من قبل الاونروا  التي تقدم الخدمات الطبية للمرضى مجانا ومنها الاقامة في المستشفيات واجراء الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية.

 

الاعانات الاجتماعية:
تقدم الاعانات الاجتماعية للحالات الاشد فقرا من بين ابناء اللاجئين وهم من كبار السن الذين انقطعت بهم السبل او المرضى الذين لا يقوون على الانفاق على انفسهم.

 

عدد اللاجئين المنتفعين: 3380 لاجئا ولاجئة
 عدد مراكز رعاية المراة: 2 مركز

عدد المستفيدات: 150 لاجئة

 

يذكر ان واحدا ن المركزين المشار اليهما اعلاه يقدم خدمات الرعاية اليومية لحوالي 132 طفلا
كما يوجد مركزا لانتاج الطعام افتتح عام 1994 كمشروع يدر الدخل على الاسر المحتاجة.
وتتلقى النساء في المخيم الخدمات القانونية من خلال مركز استشارات يشرف عليه مجموعة المحامين الشباب.

 


مخيم البقعة


تم تأسيس المخيم الذي يعتبر المخيم الاكبر للاجئين الفلسطينيين في الشتات في عام 1968  لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا مخيماتهم المؤقتة التي أقيمت في منطقة غور الاردن اثر حرب عام 1967 بعد ان ارتفعت وتيرة المواجهات على ضفتي نهر الاردن  بين جنود جيش الاحتلال الصهيوني والفدائيين الفلسطينيين.


ويلاحظ ان هذا المخيم من بين المخيمات العشرة في الاردن استحوذ على اهتمام الباحثين والدارسين ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات الاهلية الدولية والاحزاب السياسية المحلية والاقليمية والدولية، ولهذا فان الحصول على المعلومات المتعلقة بالبقعة كانت ايسر بكثير اثناء اعداد هذه الدراسة.

 

عدد السكان: 2600 لاجئ سنة التأسيس و88082  حسب احصائيات عام 2001 منهم  10565 نازحا و 77517 لاجئا

الموقع: 20 كيلو مترا الى الشمال من عمان

المساحة: 1,4 كيلومتر مربع

عدد الخيام: 5000 خيمة عام1968
عدد البراكيات: 8048 بين عامي 1969و1971

الدولة المتبرعة: المانيا الاتحادية

 

المدارس:

رياض الاطفال: 5 روضات تابعة للجمعيات الخيرية
المدارس الايتدائية والاعدادية: 16 مدرسة وتتبع وكالة الغوث الدولية
المدارس الثانوية: 4 مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم الاردنية

عدد الطلاب: 17 الف طالب في المرحلتين الابتدائية والاعدادية
2500 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية تقريبا، مع الاخذ بعين الاعتبار ان المدارس الثانوية يدرس فيها من غير ابناء اللاجئين وخاصة من القرى المجاورة التي لا تتوفر فيها مدارس ثانوية، علاوة على ذلك فان اعدادا كبيرة من ابناء اللاجئين لا تتوفر فيها احصائيات رسمية وذلك لعدم القدرة على احصائها بدقة، يدرسون في المدارس الحكومية القريبة او المدارس الاهلية، ويمكن ملاحظة ذلك من اعداد الباصات الصفراء ( لون المدارس الخاصة ) التي تقل الطلاب في الصباح الباكر.

عدد المعلمين: 457 معلما ومعلمة لمدارس الابتدائية والاعدادية و87 معلما ومعلمة لمدارس الثانوية

 

مجتمع فتي:

وقد لوحظ من الدراسات التي تم اعدادها عن تركيبة ابناء المخيم انه يمثل شريحة جيدة للمجتمع الفتي حيث ان اكثر من 70 % من ابنائه هم دون سن الثلاثين، وربما ان هذه النسبة لا تتوفر في المخيمات الاخرى ولا حتى في التجمعات المدنية والريفية في الاردن. والجدول التالي الذي اعده فريق من الباحثين الميدانيين ربما يعطي صورة تقريبية عن الفئات العمرية لسكان المخيم:

 

الفئات العمرية  بالسنة نسبة الذكور نسبة الاناث النسبة من مجموع السكان:

 

الفئات العمرية  بالسنة

نسبة الذكور

نسبة الاناث

النسبة من مجموع السكان

10 فما دون

53 %

47 %

28،9 %

11 – 20

52 %

48 %

33،5%

21 - 30

59 %

41 %

19،9 %

31 – 40

50 %

50 %

6،5 %

41 – 50

44 %

56 %

5،5 %

51 – 60

52 %

48 %

3،6 %

61 – 70

65 %

35 %

1،4 %

71 -  80

56 %

44 %

5، %

81 – 90

53 %

47 %

3، %

90 فما فوق

75 %

25 %

4، %

 

 

 العيادات الطبية التابعة لوكالة الغوث:  3 مراكز صحية

عدد الاطباء:12 طبيبا

عدد اطباء الاسنان: طبيب واحد

عدد الممرضات والمساعدات: 57 ممرضة ومساعدة تمريض.

 

خدمات القطاع الخاص:

 

 عدد الاطباء: 30 طبيبا وطبيبة من مختلف الاختصاصات الطبية

عدد اطباء الاسنان: 6 اطباء

عدد الصيدليات:  12 صيدلية

عدد المختبرات: اثنان

عدد المستوصفات الطبية الخيرية: اثنان هما مستوصف لجنة زكاة البقعة ومستوصف جمعية المركز الاسلامي الخيرية.

 

ومن خلال الاحصائيات السابقة حول الواقع الصحي في المخيم يتبين انه يوجد طبيب واحد لكل 2000 لاجئ وهذه النسبة اكثر من ضعف النسبة المتوفرة لسكان المملكة الاردنية الهاشمية والتي تبلغ حوالي طبيب واحد لكل 943 فردا. كما ان هناك طبيب اسنان واحد لكل 12000 فرد بينما النسبة العامة في الاردن تبلغ طبيب واحد لكل 9000 فرد.

 

 

مخيم ماركا (حطين)

 

أنشئ  هذا المخيم عام 1968، على نفقة حكومة المانيا الاتحادية وكان يطلق عليه اسم مخيم (شنلر) نسبة الى ثيودور شنلر الذي اسهم بتقديم المعونات الخيرية والمساعدات الانسانية لابناء المخيم وما زال مركزه المهني على مدخل المخيم الغربي قائما حتى اللحظة لتدريب بناء اللاجئين والفقراء من سكان مدينتي عمان والزرقاء.

 

 المساحة: 917 الف متر مربع

الموقع: 10 كيلو مترا الى السمال الشرقي من عمان وهو يتوسط المسافة بين مدينتي عمان والزرقاء
 عدد السكان: 15000 لاجئ  سنة1968 و57500  حسب احصائيات 2001 و42500 لاجئون مسجلون و15000 نازحون.

 

الخدمات العامة: يتلقى اللاجئون الخدمات المختلفة من خلال  14 وحدة  يعمل فيها 351 موظفا وموظفة.

 

التعليم

 

عدد المدارس: 10 للاناث والذكور

عدد المعلمين: 237

عدد الطلاب: 9676

عدد بنايات المدارس: 5 بنايات تعمل بنظام الفترتين

 

الخدمات الصحية

 

عدد المركز: اثنان

عدد الاطباء: 7 اطباء

عدد الممرضات والمساعدات: 16 ممرضة ومساعدة

عدد اطباء الاسنان: واحد

 

الخدمات الاجتماعية:

 

عدد العلائلات المحتاجة المستفيدة من الاعانات الاجتماعية الدورية:521 عائلة فقيرة

عدد مراكز تدريب الفتيات: واحد

عدد المستفيدات من الدورات التدريبية: 120 لاجئة

 

وهناك مركز صحي تشرف عليه جمعية العون الفلسطينية (MAP ) ومركز خياطة وروضتين اطفال تشرف عليهم جمعية رعاية الاسرة.

 

 

مخيم سوف

 

سنة التاسيس: 1967

الموقع:  50 كليومترا الى الشمال من عمان (محافظة جرش)، 5 كليومتر الى الشمال الغربي من مدينة جرش الرومانية.

المساحة: 500 الف متر مربع

عدد السكان: 8000 لاجئ سنة التأسيس و15441 لاجئ سنة 2001، منهم 14641 مسجلون لدى الاونروا و800 نازح.

عدد الخيام:  1000 خيمة سنة التاسيس

عدد البراكيات: 1650 اقيمت مكان الخيام وبنيت على نفقة مجلس الكنائس العالمي للشرق الادنى وحكومة المانيا الاتحادية.
 
الخدمات العامة:


تقدم الخدمات المختلفة للاجئين في المخيم من خلال  9 وحدات خدمية يقوم عليها 122 موظفا وموطفة.

 

التعليم

 

عدد المدارس: 4 مدارس

عدد المعلمين: 80 معلما ومعلمة

عدد الطلاب: 2581 طالبا وطالبة

 

الخدمات الصحية

 

عدد المراكز: واحد

عدد الاطباء: اثنان

عدد اطباء الاسنان: واحد

عدد الممرضات: 13 ممرضة ومساعدة

عدد المرضى: 270 مريض يوميا

 

الخدمات الاجتماعية

 

عدد العائلات المستفيدة من الاعانات الاجتماعية: 291 عائلة فقيرة

عدد مراكز رعاية المراة: واحد

عدد المستفيدات من خدماته: 320 امراة

 

وهناك مركز للتأهيل المجتمعي  يقدم الرعاية والخدمات المختلفة لحوالي 200 معاق، وقد بدا المركز عمله في العام 1983 بدعم من " Oxfam”  من المملكة المتحدة  التي تدفع 15000 دولار سنويا للانفاق على المركز.


كما يوجد في المخيم مركز للخياطة وروضة.

 

 

مخيم جرش (غزة)

 

سنة التاسيس: 1968

الموقع: 53 كليومترا الى الشمال من عمان، و7 كليومترات الى الجنوب الغربي من مدينة جرش الاثرية

المساحة: 750 الف متر مربع

عدد الخيام: 1500 خيمة سنة التاسيس. استبدلت بحوالي 2000 براكية من الاسبست بين عامي 1968 و1971 بدعم من منظمة الطوارئ للشرق الادني  التي تاسست عام 1967 بامر من الرئيس الامريكي آنذاك ايزنهاور.
عدد السكان: 11500  سنة التاسيس، و26323  سنة 2001 وهم: 14434  لاجئ و11889  نازح.

وجميعهم من ابناء قطاع غزة، بينما باقي المخيمات العشرة من الضفة الغربية لنهر الاردن. وهذا الاستثناء انعكس على لاجئى غزة الذين لايحملون الجنسية الاردنية وانما وثائق سفر مصرية معظمها غير صالح للاستعمال لانتهاء فترة الصلاحية.

 

الخدمات العامة:


يوجد في المخيم 9 مؤسسات لتقديم الخدمات العامة يقوم عليها 168 موظفا وموظفة.

 

التعليم

 

عدد المدارس: 4

عدد المعلمين:112

عدد الطلاب: 3798 طالبا وطالبة


الخدمات الصحية

 

عدد المراكز الصحية: واحد

الجهة الداعمة: القنصلية الدانماركية للاجئين

عدد الاطباء: اثنان

عدد اطباء الاسنان: واحد

عدد الممرضات: 19 ممرضا ومساعدة

عدد المرضى: 440 مريض يوميا

 

الخدمات  الاجتماعية:


تقدم الاعانات الاجتماعية لحوالي 376 عائلة فقيرة
عدد مراكز رعاية الاسرة: واحد
وقد استفادت اكثر من 500 امراة من الدورات التدريبية التي يقدمها المركز في مجالات الخياطة وتنسيق الزهور والنسيج وغيرها، ضمن برنامج "در الدخل".

 

 

مخيم الحصن (عزمي المفتي)

 

سنة التاسيس: 1968

الموقع: شمال الاردن، 80 كيلومترا من عمان، ويقع ضمن محافظة اربد، ويبعد عنا حوالي 30 كيلو مترا الى الجنوب من مدينة إربد

المساحة: 774 الف متر مربع
عدد السكان: 12500 سنة التاسيس 26040 سنة 2001 وهم: 19146 لاجئا و6894   نازحا

البراكيات:2990 بنيت بين عامي 1969و1971 على نفقة حكومة المانيا الاتحادية، Oxfam، وبنك التنمية الاردني.

 

الخدمات العامة:


تقوم 9 مؤسسات بتقديم الخدمات المختلفة لاهالي المخيم والتي يشرف عليها 147 موظفا وموظفة.

التعليم

عدد المدارس: 4

عدد المعلمين: 100 معلما ومعلمة

عدد الطلاب:  3568طالبا وطالبة

وقد بنيت المدارس الاربعة حديثا بالاسمنت والباطون على نفقة الحكومة الكندية.

 

الخدمات الصحية

 

عدد المراكز الصحية: واحد

عدد الاطباء: اثنان

عدد اطباء الاسنان: واحد

عدد الممرضات: 16 ممرضة ومساعدة

عدد المرضى: 350 مريض يوميا

 

الخدمات الاجتماعية

 

عدد العائلات المستفيدة من الاعانات: 324 عائلة فقيرة
ويوجد في المخيم مركز لرعاية المراة استفاد من خدماته حوالي 375 امراة في مجالات تنسيق الزهور والحياكة وغيرها.
كما يوجد مركز للتاهيل المجتمعي استفاد من خدماته حوالي 150 معاقا

 

 

مخيم إربد

 

سنة التاسيس: 1948

الموقع: شمال الاردن، وسط مدينة إربد

المساحة: 750 الف متر مربع

الجهات المشرفة على المخيم: الصليب الاحمر الدولي حتى1950، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين  من 1950 وحتى الآن. وفي عام 1951 اعيد بناء مخيم اربد على مساحة تقدر بحوالي 244 الف متر مربع شمال المدينة التي تبعد عن العاصمة عمان حوالي 90 كيلو مترا.

عدد السكان: 4000   لاجئ سنة التاسيس، 23085 سنة 2001

 

الخدمات العامة:
تقوم 11 مؤسسة يشرف عليها حوالي 168 موظفا وموظفة بتقديم الخدمات المختلفة لاهالي المخيم.

 

الخدمات التعليمية

 

عدد المدارس: 4 مدارس

عدد المعلمين: 126 معلما ومعلمة

عدد الطلاب: 4499 طالبا وطالبة

كما يوجد في مدينة اربد نفسها 10 مدارس ابتدائية واعدادية تشرف عليها الاونروا ويدرس فيها حوالي 230 معلما ومعلمة يعلمون 6105 طلاب وطالبات.


الخدمات الصحية

 

عدد المراكز الصحية: واحد

عدد الاطباء: 5

عدد اطباء الاسنان: واحد

عدد الممرضات: 27 ممرضة ومساعدة

عدد المرضى: 700 مريض يوميا

عدد مراكز رعاية الامومة والطفولة: واحد. يشرف عليه طبيبان وفني و12 ممرضة ومساعدة، ويتوفر في المركز مختبر طبي.

عدد الحالات اليومية: 110 حالة
كما يوجد في المخيم عيادة اختصاص  يعمل فيها ثلاثة متخصصين وممرضة ويطبب حوالي 55 حالة يوميا.

 

الخدمات الاجتماعية:

 

عدد العائلات المستفيدة من الاعانات: 376 عائلة فقيرة

عدد مراكز تدريب الفتيات: واحد

عدد المستفيدات: 400 لاجئة سنوياز

 

 

مخيم الزرقاء

 

سنة التاسيس: 1949

الموقع: 20 كيلو مترا الى الشمال الشرقي من العاصمة عمان، جنوب شرق مدينة الزرقاء

المساحة: 180 الف متر مربع.

عدد  السكان: 8000 لاجئ سنة التاسيس. 17019 لاجئ سنة 2001

 

الخدمات التعليمية

 

عدد المدارس: 8
عدد المعلمين: 107
عدد الطلاب: 3914

 

الخدمات الصحية

 

عدد المراكز الصحية: اثنان

عدد الاطباء: 6

عدد اطباء الاسنان: واحد

عدد الممرضات: 22 ممرضة ومساعدة

عدد المرضى: 1008 حالات يوميا

 

الخدمات الاجتماعية

 

عدد العائلات الفقيرة: 139 عائلة

عدد مراكز التدريب: اثنان

عدد المستفيدات: 500 لاجئة سنويا

 


القرارات الدولية بخصوص اللاجئين الفلسطينيين

 

أصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الثالثة وبتاريخ الحادي عشر من كانون الاول (ديسمبر ) 1948 القرار 194, انشات بموجبه لجنة للتوفيق تابعة للامم المتحدة اوفدتها الى فلسطين وجاء في قرار194 الذي يعتبر المرجع الاساس عربيا لحل مشكلة اللاجئين بالاضافة الى قرار 237 فقرة (11) منه بعد ان بحثت الحالة في فلسطين:


  "11- تقرر وجوب السماح  في اقرب وقت  ممكن للاجئين الراغبين في العودة الى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقرون عدم العودة الى ديارهم وعن كل مفقود او مصاب بضرر عندما يكون من الواجب وفقا لمبادئ القانون الدولي والانصاف ان يعوض عن ذلك الفقدان او الضرر من قبل الحكومات او السلطات المسؤولة. وتصدر تعليماتها الى لجنة التوفيق لتسهيل اعادة الاجئين وتوطينهم من جديد واعادة تاهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات بالمحافظة على الاتصال الوثائقي بمدير اغاثة الامم المتحدة للاجئين الفلسطينيين ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الامم المتحدة ".


 وهكذا، يتضح من هذا القرار حق العودة لمن يرغب من اللاجئين الفلسطينيين الى وطنه والعيش مع جيرانهم بسلام وعلى لجنة التوفيق تسهيل اعادتهم وتوطينهم من جديد واعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي. اما الذين لا يرغبون في العودة فيجري تعويضهم عن ممتلكاتهم وعن كل مفقود او مصاب بضرر ان يعوض عن ذلك الفقدان او الضرر من قبل الحكومات او السلطات المسؤولة. ومن المعلوم ان هذا القرار لم يطبق نظرا لان الكيان الصهيوني رفضه في حينه. وما زال هذا الحق يتكرر تاكيده في الدورات المتعاقبة للجمعية العامة في كل سنة منذ صدوره في عام 1948 ولكن دون جدوى.


وفي عام 1967 وعلى اثر الحرب العربية الصهيونية احتلت فيها عصابات الصهاينة اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ( بقية فلسطين ) والجولان السورية وسيناء المصرية، واصدر مجلس الامن قراره رقم 242 بتاريخ 22 تشرين الثاني ( نوفمبر) 1967 حول اقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط. وجاء في المادة الثانية من القرار ان مجلس الامن:


"2- يؤكد ايضا الحاجة الى:
1 -  ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة
 2- تحقيق تسوية عادلةلمشكلة اللاجئين.
 3 - ضمان حرمة الاراضي والاستقلال الساسي لكل دولة في المنطقة عن طريق اجراءات من بينها اقامة مناطق مجردة من السلاح".


  وهكذا يبين القرار رقم 242 ان احد شروط تحقيق مبادئ سلام  دائم وعادل في الشرق الاوسط هو تحقيق تسويه عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين دون توضيح معنى او كيفية تحقيق التسوية العادلة مما يعني ان هذا الحل يعتمد على المفاوضات بين الاطراف المعنية وهذا يعتمد على قوة كل من طرف مفاوض وقدرتة على تحقيق مطالبة وشروطة 0 وبذلك اصبحت مشكلة قضية اللاجئين اكثر غموضا بالنسبة للفلسطينيين.

 
ولقد تم التأكيد على قرار مجلس الامن رقم 242 من خلال قرار مجلس الامن رقم 338 بتاريخ 22 تشرين الاول ( اكتوبر ) 1973 في الفقرة الثانية منه حيث جاء: ان مجلس الامن:


"2- يدعو جميع الاطراف المعنية الى البدء فورا بعد وقد اطلاق النار , بتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 242(1967)بجميع اجزائه"3.


علما بان قرار مجلس الامن رقم 338(1973) قد جاء اثر الدعوة لوقف اطلاق النار بين العرب والكيان الصهيوني في حرب اكتوبر 1973. وبذلك يكون موضوع اللاجئين الفلسطينيين قد اكتنفه الغموض مرة اخرى كما الحال في القرار رقم 242لعام 1967.


اما اتفاق المبادئ الذي وقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في الثالث عشر من ايلول (سبتمبر ) 1993(13/9/1993) فيعتبر اللاجئين الفلسطينيين موضوعا مؤجلا الى المرحلة الثانية. اذ ان اتفاق الحكم الذاتي الفلسطيني يغطي المرحلة الانتقالية التي تمتد الى خمس سنوات، وكن المرحلة الانتقالية تنقسم بدورها الى فترة اولى تمتد الى سنتين. وتنص المادة الخامسة فقرة 3 (مادة5,فقرة 3) على مايلي:


"1- تبدا فترة السنوات الخمس الانتقالية فورالانسحاب من قطاع غزة ومنطقة اريحا.


2- سوف تبدأ مفاوضات الوضع الدائم بين الكيان الصهيوني وممثلي الشعب الفلسطيني في اقرب وقت ممكن ولكن بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.


3- من المفهوم ان هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية بما فيها القدس، واللاجئون، والمستوطنات، والترتيبات الامنية، والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين ومسائل اخرى ذات الاهتمام المشترك.


وهكذا يعتبر موضوع اللاجئين مؤجلا للفترة الثانية من فترة الحكم الذاتي الفلسطيني، ولم يرد ذكر اللاجئين الا مرة واحدة في الاتفاق المكون من سبعة عشرة مادة وخمسة ملاحق.
اما جدول الاعمال للمفاوضات الموقع بتاريخ 14/9/1994 بين الاردن والكيان الصهيوني في واشنطن فيشمل على تسعة بنود، ويتعلق البند الرابع باللاجئين والمهجرين وينص على ما يلي:


" 4- اللاجئون والمهجرون: الوصول الى حل عادل ومتفق عليه للجوانب التانية لمشكلة اللاجئين والمهجرين وفقا للقانون الدولي".

 
وهكذا فان الاتفاق الادني مع الجانب الصهيوني يتضمن بندا خاصا بالتفاوض على موضوع اللاجئين والنازحين مباشرة، بالمقارنة مع تاجيل البحث في موضوع اللاجئين الى مطلع السنة الثالثة من المرحلة الانتقالية، بموجب  اتفاق اعلان المبادئ الفلسطيني الصهيوني.

 

** قرار الامم المتحدة رقم 3236 عام 1974:


" تأكيد الحق المشروع للفلسطينيين ليعودوا الى ديارهم، وللتعويض عن منازلهم وممتلكاتهم التي حرموا منها"

 

** قرار رقم 237 ( 1967):


" ان مجلس الامن اذ يأخذ بعين الاعتبار الحاجة الملحة الى رفع المزيد من الآلام عن السكان المدنيين واسرى الحرب في منطقة النزاع في الشرق الاوسط، واذ يعتبر انه يجب احترام حقوق الانسان الاساسية وغير القابلة للتصرف حتى في ظروف الحرب المتقلبة، واذ يعتبر انه يجب الامتثال لجميع الالتزامات الناجمة عن اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة اسرى الحرب تاريخ 12 آب ( اغسطس ) 1949، من قبل الاطراف المعنية في النزاع:


1- يدعو حكومة إسرائيل الى تأمين سلامة وخير وامن سكان المناطق التي جرت فيها عمليات عسكرية، وتسهيل عودة اولئك  الذين فروا من هذه المناطق منذ نشوب القتال.


2- يوصي الحكومات المعنية بان تحترم دقة المبادئ الانسانية الخاصة بمعاملة اسرى الحرب وحماية الاشخاص المدنيين في زمن الحرب، التي تتضمنها اتفاقيات جنيف الصادرة في 12 آب ( اغسطس ) 1949.


3- يطلب من الامين العام متابعة تنفيذ هذا القرار تنفيذا فعالا، ورفع تقرير عن ذلك الى مجلس الامن.
تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 1361 باجماع الاصوات.  

 


لجنة الدفاع عن حق العودة

 

افرزت حرب الخليج الثانية  ما يسمى بالمسيرة السلمية التي اندفع فيها العرب نحو العاصمة الاسبانية مدريد ليوقعوا اتفاقا لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا، اذا  اعترقت فيه الرسمية العربية بالكيان الصهيوني ككيان له حق الوجود على ارض فلسطين التاريخية، وعليه تم الاقرار له باحقيته في امتلاك 72 % من ارض فلسطين المقدسة، على  ان يتم التفاوض على ما تبقى منها  من اجل اقامة كيان فلسطيني عليه او على الاصح على اجزاء من ارض الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين منذ عام 1967.


ولما رأت جماهير اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات هذا التداعي التاريخي الذي تم فيه التنازل عن الارض الفلسطينية ونظرا للحظة التاريخية الراهنة فقد تداعت  القوى الحية في المخيمات وغير المخيمات  ومن خلال المتاح الرسمي الى تاسيس لجان الدفاع عن حق العودة المستندة الى قرارات الشرعية الدولية التي تطالب القوى الكبرى على الساحة الدولية الالتزام بها من جميع الاطراف. ولجنة الدفاع  منبثقة عن قرار للجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية وعددها 13 حزبا  وذلك في شهر شباط ( فبراير ) عام 1998.


الاحزاب المؤسسة للجنة الدفاع عن حق العودة

 

- حزب جبهة العمل الاسلامي
- حزب الشعب الديمقراطي الاردني ( حشد)
- حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني
- حزب البعث العربي الاشتراكي
- حزب الحركة القومية
- حزب الارض العربية
- حزب البعث التقدمي
- الحزب الشيوعي الاردني
- حزب الانصار العربي
- حزب جبهة العمل القومي
- حزب العمل القومي ( حق )
- حزب الجبهة الدستورية
- الحزب التقدمي

 

المنطلقات الاساسية للجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الاردن

 

ان ملف قضية اللاجئين الفلسطينيين بات مفتوحا على مصراعيه، وعلى شتى المشاريع والاحتمالات، وكما ان الادارة الامريكية تستخدم نفوذها الدولي وتجند علاقاتها الاقليمية العربية لممارسة الضغوط من اجل قطع شوط رئيسي في رسم معالم الحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتوليد  الوقائع التي تجسده، بما ينسجم مع مواقف العدو الصهيوني ومنظوره  للحل والقائم على دمج اللاجئين وتوطينهم والرفض الكامل لحقهم في العودة.


وتؤشر المجريات الاخيرة الى تسارع الخطوات والمشاريع والاجراءات  التي ترمي الى النيل من حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتاثير في خياراتهم، وتسويغ مخططات التوطين والتاهيل، وتتحرك هذه المشاريع والتدابير بوجهة واضحة بهدف اضعاف المكانة السياسية والقانونية لقضية اللاجئين والقرار 194 من خلال احداث تحولات وتغييرات نوعية، تسمح بتفكيك مكوناتها  والغائها المتدرج، تلك المكونات المتمثلة بوكالة الغوث، ومكانة المخيمات – والصفة السياسية – القانونية  للاجئ الفلسطيني.
وبالنظر الى الاتفاقيات والمعاهدات الاستسلامية  التي وقعت بين بعض الاطراف العربية  والعدو الصهيوني لم تفلح ولم ينتج عنها الا زيادة غطرسة هذا العدو، وصلفه وامعانه في الاصرار على انكار ورفض  حق اللاجئين في العودة الى وطنهم المغتصب، وعدم تمكينهم من ممارسة حق تقرير مصيرهم على تابهم الوطني بالرغم من ان حق العودة هذا حق طبيعي نصت عليه وكفلته كافة المواثيق الدولية والاعلان  العالمي لحقوق الانسان،وقرارات هئية الامم المتحدة  وخاصة القرار 194 لسنة 1948 والقرار 237 لسنة 1967 بشان عودة النازحين.


وبالنظر الى المحاولات الحثيثة والشيوهة لبعض الجهات، التي تحاول الالتفاف على هذا الحق وتقديم مشاريع حلول ملتوية رفضها ويرفضها اللاجئون الفلسطينيون باعلانهم باستمرار  الاصرار على تمسكهم بحق العودة وعدم القبول باية حلول اخرى بديلة عن حق العودة، لذلك فقد آن الآوان لكي تبادر جماهير اللاجئين الفلسطينيين في تولي زمام المبادرة للدفاع بانفسهم عن هذا الحق المقدس، الذي بات عرضة للمؤامرات والمساومات، التي تحيكها  جهات متعددة، خصوصا في ظل موازين القوى المختلة  اليوم عربيا ودوليا، وتأطير انفسهم في لجان  وهيئات  جماهيرية شعبية، تأخذ على عاتقها  تعبئة طاقاتهم وتنظيم صفوفهم، وحشدها في مواجهة  كافة المحاولات التي تستهدف طمس  حق العودة والقفز عنه، على ان يكون من المفهوم  والواضح بان هذه الحركة الجماهيرية وهذا التنظيم لا يستهدف ان يكون منافسا  او بديلا لاحد، خاصة منظمة التحرير الفلسطينية، او اي من الدول العربية  المعنية، وسوف ينحصر عملها في محابة كل من يحاول المس او الالتفاف  على حق العودة واجهاضه، بقبول مشاريع حلول بديلة كالتوطين والتعويض وغيرها من المشاريع الخرقاء التي تعتبر بيعا وتنازلا عن الوطن الذي لا يملك احد التنازل عن ذرة تراب فيه.


وعليه فاننا نؤكد انه لا يمكن التنازل عن اي حق  من حقوقنا التاريخية في وطننا كما اننا لم نفوض احدا او اية جهة بالتنازل عن هذه الحقوق، وسوف تتداعى جماهير اللاجئين من اجل تاطير نفسها في لجان جماهيرية  وشعبية واعداد برنامج نضالي استراتيجي حتى يتم نيل حقوقنا كاملة، وفي هذا السياق لا بد من التاكيد على  المبادئ الاساسية  التالية:


1- ان قضي فلسطين هي قضية عربية اسلامية، وهي جوهر الصراع العربي الاسلامي – الصهيوني، مثلما انها قضية وطنية  وان مهمة الدفاع عن هذه القضية تاتي في اطار النهوض بالمهمة الوطنية المشتركة لكل قطر عربي  في التصدي لمحاولات الهيمنة التي يحاول العدو الصهيوني فرضها على المنطقة العربية.


2- ان مهمة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الاردن ومجابهة كافة مشاريع التاهيل والتوطين هي مهمة وطنية اردنية تاتي في اطار النهوض بالمهمة الوطنية المشتركة.. في التصدي للاحتلال والتوسع الصهيوني دفاعا عن سيادة الاردن  واستقلاله وسلامة اراضيه  وكيانه الوطني  ومن اجل  انهاء الاحتلال  وتمكين الشعب الفلسطينين من ممارسة حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة، دولة فلسطين على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، كما ان وحدة المصير بين الشعبين  الاردني والفلسطيني  والتلاحم  الاجتماعي  بين نسيج هذين الشعبين  والخصوصية التاريخية  التي  تجمعها  تحتم توحيد كافة  القوى الوطنية  والقومية و الاسلامية  للوقوف صفا واحدا متماسكا في مجابهة العدو الصهيوني وحتى تستعيد امتنا العربية كافة حقوقها المغتصبة.


3- ان معركة اللاجئين ليست مع الدول العربية المضيفة لهم وانما مع العدو الصهيوني الذي اغتصب وطنهم وقلعهم من ديارهم وممتلكاتهم ومع الدول التي صنعت ماساتهم وتمد عدوهم بكل اسباب  القوة والتاييد وفي مقدمتها الولايات المتحدة.


4- ان قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين الى فلسطين تمثل احدى المعارك الكبرى مع العدو الصهيوني ولذلك فانه من الاهمية بمكان ان تهب الدول العربية كافة والمضيفة للاجئين خاصة بتقديم كافة التسهيلات لهم لاقامة اللجان  والهيئات الجماهيرية لتنظم صفوفهم واتاحة الحرية الكافية لهم لاسماع صوتهم وتثبيت حق العودة الى وطنهم وتمكينهم من تقرير مصيرهم على ترابهم الوطني الفلسطيني بسبب حساسية مشكلة اللاجئين وانعكاساتها المؤثرة على الدول المضيفة لهم.


5- لذلك فان بلورة استراتيجية جماهيرية شعبية للدفاع عن حق العودة للاجئين بات امرا حيويا وعلى درجة فائقة من الاهمية تاتي في اطار المهمة الوطنية التي تتطلب تعبئة جماهيرية على اوسع نطاق ممكن للنهوض في مقارعة العدو واستخلاص حقوقنا المغتصبة منه.


6- التمسك الثابت بالقرارت الدولية  ذات الصلة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين ورفض اي مساس بها وخاصة قرار هيئة الامم المتحدة رقم 194 لعام 1948 والذي ينص على حق العودة لهم.


7- الاصرار على تنفيذ وتسهيل عودة النازحين الفلسطينيين واعتبارهم كاللاجءين من هذه الناحية  والتمسك الشديد بضرورة تنفيذ قرار هيئة الامم المتحدة  المتعلق بحق عودتهم  رقم 237 لعام 1967.


8- رفض محاولات استبدال حق العودة بالتعويض لما في ذلك من انكار للحقوق الطبيعية والتاريخية لسعب فلسطين في ترابه الوطني الفلسطيني.


9- رفض كل الدعوات والمشاريع لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على ارضية اقليمية تستهدف التاهيل والتوطين وشطب حق العودة.


اعتبار اللاجئين في كافة الاقطار المضيفة لهم مواطنين مرابطين متمسكين بحق العودة الى وطنهم  وعدم المساس بحقوقهم المكتسبة.


 10 - رفض تصفية وكالة الغوث ا و انهاء وتخفيض خدماتها او انحرافها لغايات اخرى ومطالبة الدول المانحة  بالالتزام في تقديم تبرعاتها لهذه الوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها باعتبار ان هذه الخدمات فضلا عن انها لازمة وضرورية للتخفيف من معاناة اللاجئين فانها تمثل الالتزام الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحتى تجد قضيتهم حلا عادلا لها كما جاء في قرار انشائها.


 11 - مناشدة الدول العربية المضيفة والعمل بكل قوة وبكافة الوسائل على بقاء مخيمات اللاجئين والمحافظة على طبيعتها  التي تصون هويتها السياسية كي تبقى الشاهد الحي على حجم ضحية العدو الصهيوني الذي قام بطرهم  واقامة دولته على انقاضهم.


12 - لنضال من اجل مجابهة بعض الاطراف العربية الشاركة في المفاوضات المتعددة وعدم الانزلاق في افخاخ العدو والمشاركة في مشايعة الملتوية التي تستهدف توطين وتأهيل اللاجئين الفلسطينيين تحت اسماء التنمية والتطبيع التي يدسون فيها السم بالدسم ونطالب هذه الدول باحترام الحقوق الوطنية و القومية الثابتة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وان هذه الحقوق الوطنية و القومية والاسلامية غير قابلية للمساومة او الابتزاز.


 وانطلاقا من المبادئ المذكورة انفا قررت لجنة التنسيق  العليا لاحزب المعارضة الاردنية تشكيل لجنة ستعرف باسم لجنة الدفاع عن حق العودة لللاجئين الفلسطينيين / الاردن  المنبثقة عن احزاب المعارضة الاردنية لتمكينها من مباشرة العمل واستكمال اطرها ولجانها المحلية وذلك بالاستعانة بمختلف الفعاليات والاطر الاجتماعية في البلاد لاستكمال تأليف هذه اللجنة التي تؤدي مهمتها  في ضوء المبادئ المذكورة اعلاه.

 

 

غايات لجنة الدفاع عن حق العودة:


1 – ان البرنامج السياسي والنظام الداخلي للجنة  يهدفان الى بناء حركة جماهيرية ديمقراطية مستقلة وموحدة للاجئين الفلسطينيين ترتكز الى اطر الحركة الجماهيرية المنظمة، وبما يؤمن  لها العمق الضروري  ويسلحها بعوامل التواصل  والمراكمة والارتقاء، وتعمل هذه الحركة على علاقة التواصل بين اللاجئين في الوطن والشتات وذلك بالمؤتمرات واللقاءات  والمراسلات  وتبادل  المعلومات  والخبرات.


2 -  الدفاع بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية المشروعة عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى وطنهم المغتصب كحق طبيعي لهم كفلته المواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان وقرارات هيئة الامم المتحدة وخاصة القرار 194 لسنة 1948 وتمكينهم من حق ممارسة  تقرير مصيرهم على ترابهم الوطني.


3 -  التأكيد على اصرار الفلسطينيين في رقض التعويض والتوطين  وتمسكهم بحق العودة الى وطنهم.


4 – التاكيد على حق النازحين في العودة  وانهم كاللاجئين في هذا الشأن والمطالبة بتنفيذ  القرار 237  المتعلق بحق النازحين عام 1967 في العودة الى ديارهم  وممتلكاتهم.


5 -  العمل على بقاء وكالة الغوث  واستمرار خدماتها وعدم تخفيض هذه الخدمات  او انحرافها  الى غايات  اخرى واعتبار  ان هذه الخدمات  فضلا عن كونها ضرورية ولازمة  فهي تمثل التزام المجتمع الدولي  تجاه اللاجئين والى ان تجد قضيتهم حلا عادلا لها.


6 -  العمل بكل الوسائل والسبل على بقاء مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين وعدم المساس او الاخلال بطبيعتها  التي تصون هويتها السياسية باعتبارها  تمثل  جسم الضحية  لوحشية وهمجية العدو الصهيوني وحلفاؤه الذين طردوهم من بلادهم واقاموا دولته على ارضهم.


7 – المحافظة على كافة الحقوق المكتسبة للاجئين الفلسطينيين  باعتبارهم مواطنين مرابطين الى ان تتيسر لهم العودة الحرة الى وطنهم.

 


المراجع

 

1- احمد يوسف عليا  وعبلة ابو عبلة، اللاجئون وحق العودة ( بين المناورات التفاوضية ومقدمات النهوض الجماهيري )، الطبعة الاولى  ايلول 2000
2- ابراهيم مهنا، الواقع البيئي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن، الطبعة الاولى 2000
3- النظام الداخلي للجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين / الاردن
4- المنطلقات السياسية للجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفسطينيين /الاردن، عمان ربيع الآخر 1419 ه آب 1998 م.
5- نشرات صادرة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للشرق الادنى، 2001
6- جواد الحمد وآخرون، المدخل الى القضية الفلسطينية، الطبعة الخامسة 1999.
7- خليل حماد، دراسة حول اقتصاديات اللاجئين الفلسطينيين واوضاعهم في ظل القرارات الدولية واتفاقيات السلام في الشرق الاوسط، 1993.
8- جمال البواريد، دراسة حول اللاجئين  الفلسطينيين في الاردن، دائرة المطبوعات والنشر الاردنية، نيسان 2001

+ نوشته شده در دوشنبه ششم تیر 1384ساعت 3:55 بعد از ظهر توسط حمید |

 


فلسطين ما قبل التاريخ :

 تسمية فلسطين : عرفت فلسطين منذ القدم بأرض كنعان  كما وردت في تقارير أحد القادة العسكريين لدى ملك( ماري )، ووردت بوضوح على مسلة (أدريمي ) ملك الالاخ ( تل العطشانة ) في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد .

 

وإن أصل كلمة فلسطين كما وردت في السجلات الآشورية في عهد الملك الآشوري (أدديزاري الثالث ) حوالي 800 ق.م ، هو ( فلستيا) ، إذ يذكر على مسلته أنه في السنة الخامسة من حكمه أخضعت قواته فلستوpalastu ، وأجبرت أهلها على دفع الضريبة .

 

كما تركزت صيغة التسمية ( بالستاين ) عند هيرودوتس Herodotus  على أسس آرامية،   ونجد عنده أحياناً أنه مكان يطلق على الجزء الجنوبي من سوريا أو (سوريا الفلسطينية ) بجوار فينيقيا وحتى حدود مصر ، وكذلك استعمل هذه التسمية المؤرخون الرومان من أمثال اغاثار شيدسAgathar chides  وسترابو STRABO  وديو دوروس Diodoru.

 

لقد اصبح اسم فلسطين في العهد الروماني ينطبق على جميع الأرض المقدسة ، وغدا مصطلحاً رسميا منذ عهد ( هدريان)Hadrian ، فانتشر استعمال هذا الاسم في الكنيسة المسيحية على نطاق واسع، وكان يشار إليه دائماً في تقارير الحجاج المسيحيين، أما في العهد الإسلامي فقد كانت فلسطين جزءاً من بلاد الشام .

 

-لقد ساعدت خصوبة أرض فلسطين وموقعها المتميز على وجود الإنسان فيها منذ أقدم العصور، حيث كان لها دور بارز في عملية الاتصال الحضاري بين المناطق المختلفة في العالم وذلك لموقعها المتوسط منه ،مما ساعد على كتابة تاريخها منذ القدم .

 

 العصر الحجري القديم:

اتفق العلماء على أن الانسان وجد على أرض فلسطين وهو ما يسمى بالانسان (منتصب القامة) كما دلت على ذلك الحفريات الأثرية ، وكان هؤلاء الاسلاف صيادين متنقلين سعياً وراء قطعان الحيوانات المختلفة، ويذكر أن الانسان القديم في هذه الفترة مر بمراحل تطور مختلفة، وبدأ يطور استخدام أدواته وأساليب صيده المصنوعة من الصوان .

 

في الفترة الثالثة من العصر الحجري ظهرالانسان العاقل، وكانت السكين المصنوعة من الرقائق الطويلة من الأدوات الرئيسية التي استعملت في هذه الفترة ، ولقد تم العثور على الانسان العاقل داخل الكهوف في فلسطين، منها كهف الاميرة وعرق الأحمر والواد وكبارة ومواقع أخرى في صحراء النقب ، وتمثل هذه المرحلة بداية التجمعات البشرية التي أصبحت تشكل أنماطاً معيشية متطورة، رغم أنها بقيت تعيش على الصيد وجمع القوت .

 

17.000-8000 ق.م الانتقال من الجمع إلى الانتاج :

في هذه الفترة تحول الانسان من مرحلة الجمع إلى مرحلة الانتاج،إذ دأب في البحث عن مواطن المياه وتجمع حولها، وبدأ يجمع بذور النباتات الصغيرة كالقمح والشعير ويزرعها وكذلك صيد الحيوانات البحرية ، حيث دلت آثار الانسان القديم على مراحل تطور الانتاج عنده واتصفت حياته في هذه المرحلة بالاستقرار، حيث أصبح منتجاً لقوته ، وتميزت الفترة الاخيرة من العصرالحجري بحدوث تغيير واضح في وسائل المعيشة والانتاج، كما حدث تغيير في أنماط البناء والأدوات، وخصوصاً بعد اكتشاف الانسان القديم للفخار، واستخدامه للعديد من الصناعات والادوات والبناء ، كما كان لاستخدامه بروز معالم جديدة .

 

8000-4000 ق.م ظهور المجتمعات الزراعية :

كان الإنسان في هذه المرحلة يعتمد في حياته على الصيد بالإضافة إلى زراعة بعض الحبوب ، ولكنه لم يتوصل في هذه الفترة إلى تربية الحيوانات ، وإلى جانب ذلك كانت هناك صلات تجارية بين فلسطين ، وبلاد الأناضول ، حيث تم العثور على عدد من الأدوات المصنوعة من مادة النسيج "الاوبسديان" الذي كانت تصدره بلاد الأناضول إلى أريحا وغيرها، وكانت أريحا في المقابل تصدر المواد الخام مثل القار والملح من البحر الميت ، وفي فترة لاحقة عرف الانسان تدجين الحيوانات .

 

4000-2000ق.م: مع انتهاء الألف الرابع قبل الميلاد:

 كان هناك تغيير واضح في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والمعمارية في فلسطين ، ولعل أكثر ما يميز هذه الفترة ظهور أعداد كبيرة من المدافن المقطوعة في الصخر بفلسطين ،  وفي فترات لاحقة تم اكتشاف المعادن ومزجها وتصنيع الادوات والأواني منها ، كذلك برزت المعابد الدينية في تلك الفترة والتي بينتها المكتشفات الأثرية في العديد من مدن وقرى فلسطين ،وعلى مستوى الصناعة والتجارة فقد تطورت الحياة العمرانية، والتي تدل على نمو سكاني مع ارتفاع مستوى المعيشة وتقدم نظام الزراعة .

 

وفي هذه الفترة تأسست الكثير من المدن المسورة التي يعود الفضل في إنشائها إلى أصحاب المدافن ذات المداخل الرأسية ، ويلاحظ انتشار المدن المحصنة في جميع المناطق الفلسطينية ومنها المنطقة الساحلية ومرج ابن عامر وسلسلة الجبال الغربية ، كما أصبح تأسيس المدن ومرافقها الدفاعية والعامة والسكنية يفرض شيئاً من التخطيط المسبق .

الى اعلى


الساميون :

 يتضح وفقا للمكتشفات الأثرية في مصر والعراق، أن الساميين هم أقدم الشعوب المعروفة على أرض فلسطين ، فمنذ الألف الرابع قبل الميلاد كانوا يعيشون على شاطئ البحر المتوسط الشرقي .

 

ومن الوجهة الدينية يعتبر الساميون - في الاصل -القبائل المنحدرة من سام ، الابن الأكبر لنوح عليه السلام .

ومن الثابت أن سكان فلسطين  الأصليين القدماء كانوا كلهم عرباً ، هاجروا من جزيرة العرب إثر الجفاف الذي حل بها ، فعاشوا في وطنهم الجديد "كنعان" ما يزيد على الألفي عام قبل ظهور النبي موسى وأتباعه على مسرح الأحداث .

الى اعلى


الكنعانيون :

وفقاً للتقديرات الموثقة ، فإن الهجرة الأمورية -الكنعانية الشهيرة من الجزيرة العربية قد حدثت في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، غير أن بعض الباحثين يستنتجون أن الكنعانيين كانوا منذ بداية الألف الثالث مستقرين في البلاد ، مستندين إلى مكتشفات الآثار المصرية .

 

ويذهب باحثون آخرون إلى أبعد من ذلك ، حيث يشيرون إلى وجود الكنعانيين ما قبل سبعة آلاف سنة ، وذلك من خلال تتبع الآثار في مدنهم القديمة ، وأقدمها مدينة أريحا الباقية حتى اليوم التي تعتبر أقدم مدينة في العالم .

 

وإن تأرجحت تقديرات البداية الزمنية لوجود الكنعانيين فمما لاخلاف فيه اطلاقاً أنهم كانوا أول من سكن المنطقة من الشعوب المعروفة تاريخياً وأول من بنى حضارة على أرض فلسطين.

 

وورد في الكتابات العبرية أن الكنعانيين هم سكان البلاد الأصليون ، كما ذكر في التوراة أنهم الشعب الأموري .

 

ومن أقدم المدن الكنعانية الباقية حتى اليوم :أريحا ، اشدود (اسدود) ،عكو (عكا)،غزة ،المجدل ،يافي (يافا)،أشقلون (عسقلان) ،بيت شان (بيسان) ، وهناك أيضاً العديد من المدن والقرى منها ما بقي حتى اليوم ومنها ما اندثر ، وقد كانت شكيم العاصمة الطبيعية لكنعان .

 

واشتهر الكنعانيون بالزراعة والصناعة وبرعوا في التعدين وصناعة الخزف والزجاج والنسيج والثياب كما برعوا في فن العمارة ، وتأتي الموسيقى والأدب على رأس الهرم في الحضارة الكنعانية، حيث لم يعن شعب سامي بالفن والموسيقى كما عني به الكنعانيون، فقد اقتبسوا كثيراً من عناصر موسيقاهم من شعوب مختلفة توطنت الشرق الأدنى القديم ، وذلك لأن طقوس العبادة الكنعانية كانت تقتضي استخدام الغناء ، وهكذا انتشرت ألحانهم وأدوات موسيقاهم في جميع بقاع المتوسط .

 

ليس هناك من يجادل في أن الأدب والفن هما عنوان للحضارة ، فليس غريباً  عندما نتتبع الكتابات الإسرائيلية أن نكتشف الجهد الكبير الذي بذله الاسرائيليون ويبذلونه لإيهام الدنيا بأنهم هم الذين كانوا بناة الحضارة العريقة ، وأصحاب الأناشيد والتراتيل والغناء، وقد تمكنوا فعلاً من جعل الوهم حقيقة في عقول الكثيرين ، إلا أن  المؤرخين الكبار الثقات أمثال (برستد) الذي يصف المدن الكنعانية المزدهرة يوم دخلها العبريون بقوله أنها كانت مدنا فيها البيوت المترفة المريحة، وفيها الصناعة والتجارة والكتابة والمعابد وفيها الحضارة التي سرعان ما اقتبسها العبريون الرعاة البدائيون ، فتركوا خيامهم وقلدوهم في بناء البيوت . كما خلعوا الجلود التي ارتدوها في الصحراء ، وارتدوا الثياب الصوفية الزاهية الألوان ، وبعد فترة لم يعد في الإمكان أن يفرق المرء بين الكنعانيين والعبريين بالمظهر الخارجي،وبعد دخول الفلسطينيين من جهة البحر والاسرائيليين من جهة الاردن، توزعت أرض كنعان بين الاقوام الثلاثة ، ولم يعد الكنعانيون وحدهم سادة البلاد . غير أن اللغة الكنعانية بقيت هي السائدة. ومنذ فجر التاريخ المكتوب أي منذ خمسة آلاف سنة لم تعرف فلسطين حتى عهد الانتداب البريطاني سنة 1917 سوى لغات ثلاث :الكنعانية أولاً والآرامية ثانياً ، وهي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح والعربية ثالثاً .

 

2000ق.م-1200ق.م:

في بداية الألف الثاني قبل الميلاد بدأت المدن تنشط وظهرت معها أنماط جديدة من العمارة والمدافن وأنواع جديدة من الخزف والأسلحة وتميزت هذه المرحلة بعلاقات تجارية ، وسياسية متطورة مع غالبية مناطق الشرق القديم وبشكل خاص مصر وبلاد الشام وشمال سوريا وشرقي الأناضول .

 

كما تميزت هذه الفترة بصناعة متطورة من الخزف من حيث انتقاء مادة الصلصال ومزجها وإدارتها على عجلة سريعة لإنتاج أشكال متنوعة وأنيقة من الأواني .

 

واتسمت هذه الفترة بالسيطرة المصرية شبه التامة على بلاد الشام أثناء حكم الأسرتين الثامنة عشر والتاسعة عشرالتي تم فيها القضاء على آخر ملوك الهكسوس حوالي (1567ق.م) وحملات تحتمس الثالث على بلاد الشام (حوالي 1480ق.م) بالإضافة إلى ذلك اختفاء التحصينات القوية والمدعومة بطبقات مرصوصة من الطمم المائل والمنسوبة للهكسوس .

 

ولوحظ في تلك الفترة وجود حالة من الاضطراب قد سيطرت على فلسطين كما يبدو من مواقع الجنوب والوسط مع بداية الأسرة الثامنة عشر أي بعيد طرد الهكسوس من مصر وملاحقتهم حتى شاروهين في جنوبي فلسطين، ومن الجدير ذكره أن هناك نصوص تفصيلية منذ عهد تحتمس الثالث ومنها ذلك النص المتعلق بمعركة مجدو الفاصلة التي قادها من الجانب الشامي كل من ملك مجدو وملك قادش يدعمها الملك الميتاني، وشارك في هذا التحالف ما يقارب من مائة وعشرين مدينة وورد ذكرها في إحدى قوائم تحتمس الثالث الطبوغرافية . وجاءت هذه النصوص على شكل نقوش على المسلات التي تم نصبها في كل من الكرنك وممفيس .

 

1200-550ق.م عصر الممالك( العصر الحديدي):

في تلك الفترة اعتبر الفلسطينيون أنفسهم خلفاء شرعيون للسلطة المصرية على فلسطين وسيطروا على معظم أجزائها ، ولكنه غالباً ما يشار إليهم على أنهم سكان الساحل الفلسطيني، حيث أسسوا عدداً من المدن الرئيسية مثل غزة وعسقلان واسدود وعقير وتل الصافي وغيرها .

 

كما ظهرت التأثيرات الكنعانية المحلية على مختلف الفلسطينيين من أسماء آلهتهم أمثال داجون وعشتروت ، والحياة الدينية عند سكان الساحل الفلسطيني كنعانية الأصل ، وكذلك المباني الدينية وأهمها سلسلة المعابد المتعاقبة في تل القصيلة التي أنشئت على غرار المعابد الكنعانية مع ما يظهر عليها من تأثيرات مصرية .

 

ومن جهة أخرى لقد كان هناك إدعاءات من قبل التوراتيين والأثريين الاسرائيليين حول نسب بعض المكتشفات والعمارة إلى الاسرائيليين القدماء ، ومن هذه المكتشفات جرة فخارية كبيرة الحجم تأخذ شكلاً شبه بيضاوي ولف حولها بين العنق والكتف طوق ألصق بالإناء وعرف في المصادر الأجنبية بـ(collared-rimjar) .

الى اعلى


بنو اسرائيل :

تعود كلمة "اسرائيل" إلى يعقوب حفيد إبراهيم من ولده اسحق والذي لقب باسرائيل، وأبو هذه الأمة ابراهيم ولد في (أور الكلدانيين ) ، وقد وصل من بلاده إلى أرض كنعان نحو القرن الحادي والعشرين أو العشرين قبل الميلاد وقد غادر ابراهيم بلاده مع بعض أفراد عائلته ليعبد الله عملاً بما أنزل عليه من الوحي .

 

فعشيرته كانت تعبد الاصنام ، وهو كان مؤمناً موحداً . وكانت حاران (حران) تقع إلى الشمال الشرقي لما بين الفرات وخابور ، أول محطة له ، وفيها مات أبوه "تارح" فأكمل السير بعد وفاته حتى وصل إلى شكيم (نابلس ) .

 

لقد رزق ابراهيم من هاجر بابنه الأول اسماعيل ، ثم رزق بابنه الثاني اسحق من زوجته سارة ، ويعتبر اسماعيل جد العرب ، كما يعتبر أخوه اسحاق جداً لليهود ، وقد ولد لاسحاق عيسى ويعقوب، وقد ولد ليعقوب اثنا عشر ولدا يعتبر كل منهم أبا لسبط من أسباط اليهود ، ومن أولاده كان يوسف الذي نقم عليه اخوته وحسدوه فباعوه إلى تجار مصر وادعوا أنه قتل، وفي مصر دخل يوسف في خدمة فرعون وأصبحت له سلطة واسعة فأرسل وراء أبيه واخوته ، وهكذا انتقلت أسرة يعقوب إلى مصر .

 

ولا يعرف متى انقلب فرعون مصر ضدهم وعمل على إذلالهم واستخدامهم بقسوة بالغة ، فأخذ موسى يفكر في النزوح. وعلى جبل الطور أوحى الرب إلى موسى بأن يعودوا إلى مصر وينقذ بني قومه فيخرجهم من مصر (أرض العبودية) وقد عاد موسى مع أخيه هارون وأخرج بني قومه وابتدأت رحلة التيه ، وكان ذلك نحو 1227ق.م  ، وفي هذه المرحلة ارتد قوم موسى عن دينهم إلى عبادة العجل ، وهناك نزلت الوصايا العشر وبقي بنو اسرائيل في التيه أربعين سنة .

 

-   أرسل موسى الرسل أكثر من مرة لاستطلاع الأوضاع في أرض كنعان ، وعاد الرسل فأخبروه أن أرض كنعان خيرة ، وهي تجود لبناً وعسلاً ، غير أن سكانها أشداء ولا قدرة للاسرائيليين على محاربتهم .

 

-  ولما عزم الاسرائيليون دخول أرض كنعان ، قاومهم سكان الجنوب بعنف ، فاضطروا إلى التوغل شرقاً وإلى عبور شرق الأردن أولاً ، وهناك توفى موسى عليه السلام ، وتولى القيادة بعده "يوشع" أو"يشوع" ابن نون، وكان قائداً صلباً ولقد صمم على القتال ، ولما كانت أريحا أول مدينة وطئها بنوا اسرائيل القادمون من شرقي النهر ، فقد لقيت الاهوال، إذ حاصروها  وأحرقوها وقتلوا سكانها ، ثم استولوا على معظم جنوب فلسطين ، وبقي الكنعانيون في قسم منها ، كما بقي الفلسطينيون في القسم الغربي ، ومنذ عهد القضاة وهو العهد الذي ابتدأ بعد وفاة يوشع، عاش الأقوام الثلاثة مئات السنين، تخللتها سلسلة من الحروب الكنعانية-الاسرائيلية.

 

لقد امتد عهد القضاة قرناً ونصف قرن من الزمن ، حكم خلاله اثنا عشر قاضياً كان آخرهم صموئيل ،واتفق الاسرائيليون بمشورة صموئيل نفسه على تعيين "شاول بن قيس"  ملكا عليهم لتوحيد قبائلهم، غير أنه قتل في إحدى حروبه مع الفلسطينيين، وجاء بعده الملك داوود سنة (1010ق.م-971 ق.م) ومن بعده سليمان (971 ق.م-931 ق.م) وكان عهده عهد سلام لا حرب على العكس من أبيه ، كما عرف بالحكمة ، ونشاطه التجاري .

 

وانتهى حكم القضاة على يد الأشوريين سنة 724 ق.م، وفي عهد "نبوخذ نصر الكلداني" في القرن الخامس قبل الميلاد حدث سبي بابل وحكم الكلدانيون فلسطين .

الى اعلى


الامبراطورية الفارسية :

-550-330ق.م : الامبراطورية الفارسية وعهد الاسكندر المقدوني :

تعتبر هي الوارثة لأشور بفعل ملوكها الأوائل "كورش" و"قمبيز" و"داريوس" وامتدت هذه الامبراطورية من بحر إيجة في الغرب إلى حدود الهند في الشرق ومن جنوب مصر إلى البحر الأسود وجبال القوقاز في الشمال .

 

لقد قسم دارويوس الامبراطورية أنذاك إلى 20 ولاية وعلى كل منها والٍ ، وفلسطين كانت جزءا" من الولاية الخامسة التي عرفت باسمها الآرامي "عبر نهرا" أي "ماوراء النهر " والمقصود نهر الفرات و تضم بلاد الشام كلها بما فيها سوريا وفينيقيا وقبرص  .

 

 330-63 ق.م :

اجتاز الاسكندر المقدوني سنة 334 ق.م. البحر من اليونان قادماً إلى آسيا الصغرى وأحرزأول انتصار على الفرس في معركة غرانيكوسGranicus  ، وفي السنة نفسها انتصر على ملك فارس في ايسوس في كيليكيا ، واتجه بعد ذلك جنوباً نحو سواحل بلاد الشام رغبة منه في تدمير الاسطول البحري الفينيقي الذي كان  يعتمد عليه الفرس في شرق البحر المتوسط فاجتاز جبال طوروس وعمّر مدينة مرياندوس Miriandos  وهي الاسكندرية الحالية وأرسل فرقة من جيشه إلى دمشق فاحتلها،وسار بعد ذلك على الساحل الشامي واستولى عليه في (خريف 332ق.م) وبعد وفاته مرت الامبراطورية بحالات عديدة من الحروب والنزاعات الداخلية على الحكم وأدى هذا إلى إقامة دولتين هما السلوقيون في بلاد الشام والبطالمة في مصر .

 

ففي سنة (175 ق.م) قامت في فلسطين حرب المكابيين ضد السلوقيين وهي الحرب التي استمرت أربعين سنة وانتهت بقيام الأسرة الحشمونية التي قضى "بومبي" عليها سنة 63 ق.م عندما  احتل القدس ، فأصبحت فلسطين عندئذ جزءاً من الدولة الرومانية كما الحال في بلاد الشام .

الى اعلى


العصرالروماني :

 63 ق.م-636  العصرالروماني :

 بدأ الرومان بالتدخل في شؤون الدولة السلوقية منذ بداية القرن الثاني قبل الميلاد وذلك بسبب الضعف والوهن الذي أصابها على أثر الحروب الخارجية التي دخلتها وانتصارهم على "انطيوخس الثالث " في معركة فغنيزيا (190ق.م) .

 

كما يذكرالتاريخ أن الجيوش الرومانية وعلى رأسها القائد "بومبي" دخلت بيت المقدس بعد حصار وقتال شديدين في (63 ق.م) وقد فقدت المدينة الكثير من سكانها ،واعتبرت فلسطين وغرب سوريا ولاية رومانية، وعين "سكاوروس" أول والي عليها ، وفي سنة 57ق.م ، تولى "غابينيوس" ولاية سوريا، وأعاد التنظيم الاداري لمنطقة بيت المقدس. ثم عين "كراسوس "والياً على سوريا سنة 54ق.م ، وهو عضو فيما عرف بالحلف